فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 78

كان أهالي الكويت من أشد الناس محافظة على الحجاب حتى أن بيوتهم ليس لها نوافذ على الطرقات وكانوا منقسمين في موضوع الحجاب إلى قسمين:

1 -القسم المحافظ على دينه وعرضه والذي يرفض نزع الحجاب.

2 -القسم المتحرر الذي يُحارب الحجاب ويدعو إلى السفور، وكانوا منقسمين إلى قسمين:-

أ) قسم يرى سرعة نزع الحجاب.

ب) قسم يرى التريث وأخذ سياسة صعود السلم درجة درجة.

وقد استحوذ موضوع الحجاب على صحف ومجلات الكويت في الخمسينات ومن المقالات الداعية إلى السفور ما كتبه فاضل خلف في مجلة الشعب (8يناير 1959م) والذي يقول فيه: (إن المرأة الكويتية يجب أن تُزود بالعلم ونريد للفتاة الكويتية أن تثور ضد التقاليد وفي مقدمتها العباءة السوداء .. نريد للفتاة الكويتية أن تكتب في الجرائد بإمضائها الصريح، فإنها إن كانت لا تملك الشجاعة لنشر اسمها في الجرائد فكيف تملك الشجاعة لتخرج سافرة بين الرجال .. والحجاب في نظري هو السد الكبير الذي يفصل المرأة عن المجتمع .. ) .

وفي مقالة لغنيمة المرزوق في مجلة الإيمان (عدد1 1953م) تقول: (إنني لا أعيب هذه التقاليد بما تنطوي عليه من قساوة هي أقرب للعبودية والاستعباد، ولكن أظن أن لكل زمان تطوراته ولكل عهد تقاليده وأفكاره .. إن كل ما أطلبه هنا هو منح المرأة حقها من الحرية الوافرة حتى يتسنى لها خدمة مجتمعها على الوجه الصحيح ونكون بذلك قد أدينا ما علينا لخدمة المجتمع بشتى الطرق .. ) .

وتقول سعاد الحمد في مجلة الشعب (عدد56 1958م) .. (إن الفتاة الكويتية قد فقدت الأمل في إقناع ذويها بفوائد السفور ومضار الحجاب وكذلك فهي حتمًا ستثور على هذه التقاليد الرجعية، وستكون ثورتها قريبة الحدوث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت