كان التعليم حتى عام 1380هـ يعتمد على القطاع الأهلي وقد كان في البداية يوجد كتاتيب لبعض النساء لتعليم القرآن الكريم وفُتحت أول مدرسة ابتدائية في مكة عام 1362هـ، وأول مدرسة في الرياض المعهد النموذجي أو مدرسة الكريمات والذي فُتح عام 1371هـ وكان خاص بالعائلة المالكة، وفي جدة فُتح دار الحنان عام 1375هـ تحت إشراف عفت زوجة الأمير فيصل، ثم فُتحت مدرسة الزهراء الابتدائية عام 1378هـ والتي أنشأها عبدالله عبدالجبار وقد لعبت المدرسة دورًا كبيرًا حيث فُتحت أول متوسطة عام 1381هـ وأول ثانوية عام 1385هـ.
قبل قيام المملكة بتبني التعليم للفتيات قامت بجس نبض الأهالي حول تعليم الفتاة وذلك عن طريق الصحافة وطرح موضوع تعليم الفتاة، وقد انقسم المواطنون إلى قسمين: قسم يرفضون التعليم مجملًا ويعتقدون أن تعليم الفتاة هو طريق لفسادها وهؤلاء هم السواد الأعظم، والقسم الآخر يرى تعليمها ولكنهم ينقسمون إلى قسمين، قسم يرى ألا تتجاوز المرحلة الابتدائية فقط والآخر يرى استكمال تعليمها، لذا ظهر للدولة أن تعليم الفتاة ليس مقبول، وعليه أسندت الإشراف عليه إلى هيئة دينية برئاسة الشيخ/ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - وكان قبل فتح مجال التعليم الحكومي يقوم بعض المواطنون بإرسال بناتهم للدراسة في مصر للمراحل الثلاث وللمرحلة الجامعية، ففي عام 1379هـ كان يوجد بعض الفتيات السعوديات في الجامعات المصرية.