3 -إعداد قادة الرأي في البلاد الإسلامية وقد رسموا خطتهم على أساس أن يتولى خريجو هذه المدارس أسمى المناصب، يقول - آنتين لامي - (إن مقاومة الإسلام بالقوة لا تزيده إلا انتشارًا، فالواسطة الفعالة لهدمه وتقويض بنائه في تربية بنيه في مدارس مسيحية وإلقاء بذور الشك في نفوسهم وإن لم ينصّروا منهم أحد، فإنهم يعدون لا مسلمين ولا مسيحيين، وأمثال هؤلاء يكونوا بلا ارتياب أضر على الإسلام مما إذا اعتنقوا المسيحية وتظاهروا بها) .
الجامعات والكليات في العالم الإسلامي:
أ) كلية التجارة بالإسكندرية.
ب) الجامعة الأمريكية في القاهرة وبيروت واستنبول وكراتشي وكمبالا.
ج) كليات البنات الأمريكية في القاهرة وأسيوط والأقصر وبيروت وسوريا.
د) المعاهد مثل المعهد الشرقي ومعهد دار السلام والمعهد الفرنسي.
2 -المناهج:
اهتم أعداء الإسلام بوضع المناهج التي تخدم مصالحهم وركّزوا عليها لأنهم يعلمون خطورة المناهج، لذا نجد أن مناهج التعليم في معظم العالم الإسلامي تُربي الجيل على الكفر والإباحية، وإن المناهج الدينية في المدارس كافة أقرب إلى الانحسار والانقباض وقد اهتموا كثيرًا بمناهج المرأة فجعلوها كمناهج الرجال ومراحل التعليم كمراحل الرجال، وهي خطوة في الدعوة إلى المساواة مع أنه الواجب أن تكون للنساء مناهج خاصة بهم تناسب وضعهم والدور المطلوب منهن في المستقبل من العناية بالزوج والأولاد ولا مانع من المساواة في بعض المناهج الدينية التي يحتاج إليها الطرفان.
3 -إنشاء الكليات والجامعات التي أُريد بها في البداية محاربة الدين والأخلاق.
4 -اتباع سياسة الأمر الواقع وذلك بإحراج المجتمع عن طريق فتح بعض التخصصات في الجامعات لا تناسب المرأة ولا المجتمع بحيث إذا تخرجن منا بأعداد كبيرة بدءوا في طرح مشكلتهن والبحث عن عمل لهن ..
5 -الاختلاط.
6 -بث الأفكار والنظريات الغربية والمبادئ الإلحادية.
تاريخ تعليم الفتاة السعودية: