نضرب مثال على تأثير المدارس التنصيرية على المسلمات بقصة المطربة - نجاح سلام - التي تقول فيها: ... (إن جدها كان رجل فقه ودين وهو الشيخ عبدالرحمن سلام، وتقول: في نهاية كل عام دراسي تُقام حفلة وكان من الطبيعي أن أُغني فيها ويعود الفضل في ذلك إلى السيدة الفاضلة - اميلي سوسن - التي طلبت من والدي أن تتبناني، فقال والدي: كيف لي أن أقبل وهي وحيدة من بين خمس فتيان، وفعلًا نفّذت جانبًا من رغبتها وبقيت في المدرسة لفترة طويلة وكانت ترفض أن تأخذ مما يترتب على والدي من نفقات وشجعتني كثيرًا ومنحت لي في نهاية كل عام فرصة تقديم حفلة في المدرسة .. ) .
الجامعات والكليات الأجنبية:
لقد كانوا يهدفون من إنشاء هذه الكليات والجامعات إلى أمور:-
1 -بناء جيل جديد مهجن نصفه مسلم والنصف الآخر نصراني وقد عبر هنري جب عن ذلك بقوله: (إن التعليم في المدارس والإرساليات المسيحية إنما هو وسيلة إلى غاية فقط، هذه الغاية هي قيادة الناس إلى المسيح، وتعليمهم حتى يُصبحوا أفراد مسيحيين وشعوبًا مسيحية، ولكن حينما يخطو التعليم وراء هذه الحدود ليُصبح غاية في نفسه وليُخرج لنا خيرة علماء الفلك وطبقات الأرض وخيرة الجراحين والأطباء فإننا لا نتردد حينئذ أن نقول: إن رسالة مثل هذه قد خرجت عن المدى التبشيري المسيحي إلى مدى علماني محض .. إلى مدى علمي دنيوي، مثل هذا العمل تقوم به جامعات مثل: اكمبردج، وهارفاردلا الجمعيات التبشيرية التي تسعى إلى أهداف روحية فحسب) .
2 -تغريب المجتمع الإسلامي وذلك لأنهم فشلوا في تنصيره.