فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 78

لا شك أن نظام التعليم التابع للرئاسة لا يحقق طموح العلمانيين وإن كان حقق لهم خطوات جيدة في تعليم الفتيات، ولكنها تقف أمامهم عثرة في أمور مهمة تساعد في تغريب المرأة المسلمة بدرجة كبيرة جدًا ومن ضمنها وجود بعض التخصصات التي لا توافق عليها الرئاسة مثل دراسة: الأدب الإنجليزي - الأدب الفرنسي - الاقتصاد - التمريض - السكرتارية - التمريض - الفنون الجميلة - القانون - الهندسة - الزراعة .. وغيرها من التخصصات، كما أنها لا تسمح بالابتعاث الخارجي للفتيات، لذا فقد تم التحايل على الرئاسة وذلك بفتح المجال أمام الفتيات لإكمال دراستهم الجامعية عن طريق الانتساب فقط وذلك في جامعة الملك سعود عام 81/ 82هـ في كليتي الآداب والعلوم الإدارية وبدأ الانتظام في جامعة الملك سعود في 4/ 9/1395هـ وفتحت الجامعة مركز للدراسات الجامعية للبنات عام 1396هـ.

-فتح الانتساب للبنات في كلية التربية بمكة التابعة لوزارة المعارف في 6/ 7/1387هـ وسمح بالانتظام عام 91/ 92هـ.

-كان البدء في فتح الدراسة النظامية عن طريق جامعة الملك عبدالعزيز عند إنشائها وذلك عام 1387هـ وقبلت هذا العام في كلية الاقتصاد 30 طالبة، تحت إشراف بوران القباني وهي أول موظفة سعودية عملت في الأمم المتحدة من (1378 - 1384هـ) .

كذلك فُتحت دراسات نسائية بعيدة عن رقابة الرئاسة العامة مثل معاهد التمريض النسائي، والمعاهد الفنية النسائية، كما فتح المجال في بعض التخصصات مثل الطب والعلوم الطبية والصيدلة وكلية العلوم وطب الأسنان والزراعة.

ثم فتحت جامعة الملك فيصل - كلية الهندسة المعمارية - المجال أمام الفتيات لدراسة الهندسة (قسم التصميم الداخلي) عام 1402هـ والتحق بها 18 فتاة، وفي عام 1403هـ التحق بها 61 فتاة.

-إحصائية عن الدارسات في الكليات الطبية عام 1414هـ (3719 طالبة) .

-إحصائية عن الدارسات في المعاهد الصحية عام 1413هـ (2798 في 19 معهد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت