-مشروع جامعة البنات: رفع المشروع متكاملًا إلى مجلس الوزراء وكان المقترح أن تُشرف عليه الرئاسة العام لتعليم البنات (لكن لا يزال قيد الإدراج) .
الابتعاث للخارج:
لا شك أن خطورة الابتعاث على الشباب ككبيرة وعلى الفتيات أخطر، لذا فقد يسروا للفتاة الابتعاث وإلى أي بلد تشاء حتى يضمنوا إذا رجعت أن تكون رسول شر للعالم الغربي من أجل تغريب المسلمات ونقلهن من التمسك بالشرع إلى التمسك بالمناهج والأفكار الدينية، كما فعل أسلافها في مصر والكويت والمغرب ولبنان، ومع العلم أن الجامعات السعودية تمنح الآن الشهادات العليا إلا أن العلمانيين يحتجون باستمرار الابتعاث بسبب أن الحاجة ستظل ماسة إلى الاستعانة بخبرات الجامعات الغربية أمرًا أساسيًا لملاحقة أحدث ما وصلت إليه الخبرة الإنسانية لذا كان من الضروري فتح المجال في ذلك ضمن الشروط الموضوعة والتي لا شك في أن المرأة السعودية بما عرف عنها من إحساس بالمسؤولية تجاه الرب والوطن من أكثر الناس تحمسًا لضرورة السير ضمن هذه الشروط. ونظرة بسيطة على إحصائية المبتعثين وتخصصاتهم تُعطي صورة عن الأثر الذي ستقدمه هذه الأعداد:
عدد المبتعثين في سنة 99/ 1400هـ (الرجال 9118) - (النساء 917) .
والنساء يتوزع غالبيتهن كالآتي:
(مصر 330 - أمريكا 202 - بريطانيا 53 - باكستان 68) وتخصصاتهن كالآتي:-
مجال الدراسة ... علوم إنسانية ... علوم اجتماعية ... التعليم ... الطب ... فنون جميلة ... قانون ... زراعة ... هندسة ... أخرى
العدد ... 112
عدد طالبات الماجستير (65) ... عدد طالبات الدكتوراه (70)
وإذا استعرض مواقع دراسة بعض الكاتبات في الصحف والرافعات لراية الدفاع عن المرأة والمطالبة بالحرية، نجد أن غالبيتهن درس خارج هذه البلاد وحصلن على شهادتهن العليا من الخارج ..