فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 78

-يقول صاحب المأساة:(بعد عامين من زواجي ألحّت علي زوجتي بأن تعمل من أجل حياة أفضل، رفضت في بادئ الأمر وعملت مربية في أحد معاهد دمشق براتب بسيط جدًا، وبعد عام ركب الغرور رأسها، طالبت أن تعمل في الوزارات أو في المؤسسات، قنعت بذلك لثقتي بأخلاقها وشدة حرصها على سمعتها وكرامتها ولأنها أم لطفل صغير. ولم تمض بضعة أشهر على عملها في مؤسسة ما حتى حدثت المأساة الخطيرة التي لم تكن في حسباني .. ماذا حدث؟

حدث أن طارت الزوجة مع زميل لها في العمل عندما زين لها فكرة الهرب وسلب رشدها بمعسول الكلام فكان له ما أراد)المرأة بين الفقه والقانون - السباعي.

-نشرت (مجلة حواء) المصرية في عددها الصادر في 3/ 1/1970م ما يلي: (إنها سيدة متعلمة، ناضجة في السن والعقل، تعمل في وظيفة مسؤولة وتتقاضى مرتبًا سخيًا وقد تزوجت قبل سنين برجل اختارته بمحض إرادتها وأنجبت منه طفلين في جو يسوده الوئام وتظلله المحبة والثقة، إلى أن حل اليوم الذي التحق فيه موظف جديد بالمؤسسة .. وفوجئت بأنه يتفانى في التودد إليها بشكل يدل على أن المسالة أعمق بكثير من مشاعر الزمالة البريئة .. وبالتدرج أخذ شعورها نحو زوجها يتغير، فبعد أن كانت سعيدة وراضية، أصبحت تعيسة، ناقمة، تأمل في أن تتخلص بهذه الطريقة من العلاقة الزوجية وتربط حياتها بمن تحب أو تتوهم أنها تًحب .. ) .

-ونشرت (مجلة الحسناء) في 7/ 4/78م مشكلة قارئة رمزت لنفسها بـ (المعذبة أ. ن) وكانت المشكلة ... (هي مشكلة أحد زملائي في العمل .. شاب مهندس في الثالثة والعشرين من عمره وأنا في الثانية والعشرين زوجة وأم لطفلين، يجمعني به في مكتب واحد، إن ضميري يؤنبني لأنني سمحت لقلبي أن ينبض بحبه .. ) .

-وفي (مجلة كل الأسرة) العدد 148 - 19/ 3/1417هـ، في مقال بعنوان (التحرش) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت