فهرس الكتاب
(كثيرات يخشين إخبار الزوج أو الأب أو الأخ حتى لا يُحرمن من العمل، خوفًا من أن تُرتكب جريمة ضد المتحرش إن عُلم. لذا فقد يكون اللجوء إلى رجل آخر محل ثقة حلًا أفضل كزميل العمل أو صديق أو جار .. ) .
-وفي نفس العدد من (مجلة كل الأسرة) كتبت ليلى العثمان مقالًا بعنوان (أسرار الأوراق) وفي عنوان فرعي (من أوراق مؤتمر ما .. ) تقول: (ورقة ثانية: انظري إلى تلك المرأة التي تجلس قُرب الكاتب(س) تبدو مرتبكة .. هل تراه يعابث قدمها تحت الماصة).
المرأة والعمل
لقد نجح أعداء الإسلام في هذا الأمر نجاحًا كبيرًا، ولا زالوا يطالبون بالمزيد، فهم يسعون إلى دفع المرأة إلى العمل حتى تستقل عن الرجل استقلالًا تامًا، ألم تكن القوامة (( وبما أنفقوا من أموالهم ) )فتعمل المرأة وتتحرر من الرجل، ولقد دفعوها إلى العمل بصرف النظر عن حاجتها إلى العمل وبصرف النظر عن طبيعة تكوينهاومقدرتها على هذا العمل، وقد أخرجوها من بيتها بدون ضمانات أخلاقية وقد أدى هذا الأمر إلى ..
1 -فك رباط الأسرة المسلمة التي كانت هي عمادة يوم أن كانت أمًّا وزوجة تضفي على أسرتها العطف.
2 -إفساد أخلاق المرأة وجعلها تتعالى علىزوجها فبأي شيء يتميز عليها، إذن فلتذهب القوامة والرجولة إلى غير رجعة ولتخرجالمرأة كما تشاء.
ولذلك كانت الدعوة للعمل في أي صورة من صور العمل ..
(تدريس البنين - العمل في المصانع - العمل شرطية - العمل في الفنادق - في التسويق - في مهنة السباكة والكهرباء - في مكاتب السياحة - في الهندسة - في المستشفيات - في الصيدليات ... .) .
وكذلك الطرح دائمًا وأبدًا أن المرأة الجناح الآخر، وأنه لا يمكن للوطن أن يعلو إلا بهذا الجناح وهي نصف المجتمع، وغير هذا الكثير ونذكر القليل ممن يكتب في الصحف والمجلات حول هذا الموضوع ..
? التركيز على هذا الموضوع فيقول عبدالوهاب الفائز (يجب أن نعود لطرح هذا الموضوع مرة أخرى) الرياض - 11367 - 14/ 1/1420هـ.