فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 78

وتقول المنصرة أغا ميغليان: (في صفوف كلية البنات في القاهرة بنات آباؤهن باشوات وباكوات، وليس ثمة مكان آخر يمكن أن يجتمع فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفوذ الأجنبي، وليس ثمة طريق إلى حصن الإسلام أقصر مسافة من هذه المدرسة) .

كذلك وضعوا البرامج لها وأكثروا من الاستعانة بالجمعيات النسائية في أمريكا.

وأعلن المؤتمر التنفيذي الذي عُقد في القاهرة عام 1906م (أنه لا سبيل إلا بجلب النساء المسلمات إلى المسيح إن عدد النساء المسلمات عظيم جدًا، لا يقل عن مائة مليون .. نحن لا نقترح إيجاد منظمات جديدة، ولكن نطلب من كل هيئة تبشيرية أن تحمل فرعها النسائي على العمل، واضعة نصب عينيها هدفًا جديدًا هو الوصول إلى نساء العالم كلهن من هذا الجيل) .

وكان من جهود المنصرين إنشاء النوادي النسائية ودفع الكتب الموجهة إلى المرأة المسلمة.

ج) الاستعمار:-

لقد كان للاستعمار تأثيره الشديد عل المرأة المسلمة ويظهر ذلك في الآتي:

1 -نشر الفسوق والإباحية والانحلال الخلقي بتشجيع السفور والعري والاختلاط ودفع المرأة إلى ميادين العمل.

2 -أدخل إلى البلاد التي استعمرها نماذج فاسدة للسلوك الأنثوي، جعلت كل همها إفساد الرجال وتدمير الأسرة المسلمة.

3 -قامت بعض النساء الغربيات في المستعمرات بتشجيع المرأة على السفور وذلك بالمشاركة في الجمعيات النسائية والمؤتمرات وقامت بنصح المرأة بالخروج إلى العمل والاستغناء عن الزوج وغرست في ذهنها فكرة الحرية والخروج عن الدين والتقليد.

4 -شجعت الدوائر الاستعمارية المرأة المسلمة على أن تكون موقع إعجاب الرجال، فروجت ونشرت دور الأزياء واللهو والمراقص والحانات، فأصبحت المرأة ترتاد كل هذه الأماكن دون حياء أو خجل أو رادع من خلق أو دين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت