فهرس الكتاب
ودون أن تختلس الهواجس المغلقة وقتهما معًا فتمتد يده على غير وعي منه إلى جيبه وبفزع أكيد حتى يطمئن ويهدأ أن هويته معه وبطاقته في جيبه ليثبت للجميع أن هذه زوجته .. أو وقته عند اللزوم وما أكثر هذا اللزوم!!
السياحة شجرة وماء وظل ومكان جميل .. نعم .. لكن بهذا وحده لا تكفي .. السياحة مشاركة وأخلاق .. وإذا كنتم تريدون حقًا أن تكون السياحة الداخلية مطلب الناس وشوقهم واهتمامهم فلا مفر من أن تعترفوا بوجود المرأة .. ضعوا لها برامج ترفيهية وثقافية وفكرية .. وتعلموا كيف تتعاملون معها ليس على أنها ظل يستحق إهماله، ولكن على أنها وجود يستحق احترامه.
نشر المراكز العلاجية والطبية للسيدات
وهذا الأسلوب من الأساليب الحديثة والتي بدأت تنتشر بكثرة في المدن وهم يدعون أنها تُجدد روح المرأة، وإيجاد وسيلة جديدة تُمضي فيه المرأة وقتها وتجعلها تحافظ على رشاقة جسمها ولكن في الحقيقة هي تمسخ شخصيتها، وقد قامت مجلة الدعوة في عددها (1328 - 3/ 8/1412هـ) بإعداد ملف عن هذه المراكز وكانت خلاصة الملف:-
-انتشار اللباس الغير ساتر في هذه المراكز، بل واشتراطه.
-قيام بعض المراكز بتعيين أطباء رجال، لابد من مرور المتدربات عليهم.
-انتشار الموسيقى الغربية في هذه المراكز، ومن شروط بعض المراكز عدم اعتراض المتدربة على ذلك.
-وضع حمامات جماعية للسونا تلبس فيه النساء ملابس داخلية فقط، ويكن مجتمعات بداخله.
-انتشار هذه المراكز حتى في الفنادق والكوافيرات والمشاغل وتقديمها كخدمة.
بالإضافة إلى هذه الساعات الطوال التي تُهدر في هذه المراكز مع صرف اهتمامات المرأة المسلمة عن دينها وواجباتها الشرعية.
إشغال المرأة بصرعات الموضة والأزياء