فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 78

وجاء في هذه البروتوكولات (يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل شاب فنستعمل سيطرتنا، إن فرويد منا، سيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس ويصبح همه الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار الأخلاق) .

ويستخدم اليهود في إفساد النساء الوسائل الإعلامية التي يسيطرون عليها وكذلك دور الأزياء والموضة بالإضافة إلى المحافل الماسونية المنتشرة في بلاد الإسلام وكذلك أندية الروتاري واللبونز وغيرها من الأندية.

(ثالثًا / الشيوعية - الماركسية)

نسبة إلى كارل ماركس اليهودي ومذهبه (المادية) التي جعلها سُلمًا يرقى عليه كي يتسنى له إنكار الدِّين والأخلاق والفكر. والأسرة من وجهة النظر الماركسية نزعة فردية ورغبة في التملك والاشتراكية تأبى ذلك، لأن الفرد ليس ملكًا لنفسه ولكنه ملك الجماعة وقد نتج عن ذلك:

-القضاء على الأسرة بمنع رباطها ألا وهو الزواج.

-إقامته الحظائر لتربية أبناء الدولة.

-إطلاق المشايعة الجنسية بين الرجال والنساء.

وتبرر الماركسية موقفها تجاه الأسرة بقولها (( إن الأسرة عاشت في عالم(مشايعة) جنسية في عصورها الأولى وأنها لم تعرف نظام الأسرة إلا تحت الظروف الاقتصادية فالفوضوية الجنسية هي الأصل )).

لذا فهي تدعو إلى الشهوات البهيمية وتُشجع ممارسة العلاقات الجنسية بحرية تامة.

وقد كان لها أثرًا فعالًا في بلاد المسلمين وظهر هذا الأثر في صورة القصص الإباحية المنشورة في الصحف والمجلات والقصائد الشعرية التي تدعو إلى الفاحشة بالإضافة إلى إعطاء الحرية التامة للنساء وإدخالهن في المعسكرات الخاصة بهذه الدول وقد كانت الدول الشيوعية العربية والإسلامية أسبق الدول في إدخال النساء إلى معسكرات الجيش (الفتوه) .

(رابعًا / المستغربون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت