فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 5 من 28

يرى الباحث أن من الأفضل عدم التقيد بمعيار محدد للمنشآت الصغيرة وإنما وضع مجموعة من المعايير والمؤشرات التي تختار لتتناسب مع طبيعة اقتصاد كل دولة وعلى أساسها يتم تصنيف المنشآت الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة ومن ثم يتم الاهتمام بها والعمل علي تمويلها وتنميتها.

وبصفة عامة يمكن القول بأنها: منشآت شابة ناشئة صغيرة نسبيًا، تعتمد على المهارة والحرفية وعلى الموارد المحلية في أنشطتها، وتهدف إلى تحقيق الربحية والنمو والتطور، لتساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

? أهمية المنشآت الصغيرة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية

لقد تناول العديد من المهتمين بالمنشآت الصغيرة ايضاح أهمية المنشآت الصغيرة والدور الهام الذي تلعبه في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتتضح أهمية تلك المنشآت فيما يلي:-

أ. قدرة المنشآت الصغيرة على توفير فرص العمل [1] :- تشير التقديرات إلى أن تكلفة فرصة العمل الدائمة في الصناعات الكبيرة تتكلف حوالي 15 ألف دولار، في حين أنه في المنشآت الصغيرة تتكلف بين 900 - 3000 دولار ، وتساهم تلك المنشآت في استيعاب التخصصات المختلفة وتساهم في علاج مشكلة البطالة.

ب. دعم الناتج المحلي:- تلعب المنشآت الصغيرة دورًا مؤثرًا في دعم الناتج المحلي لكونها أداة فاعلة في توسيع القاعدة الإنتاجية عند تطبيق استراتيجيات دعم الصادرات وإحلال الواردات [2] مما يساهم في علاج الاختلالات الهيكلية لموازين المدفوعات وخاصة في الدول النامية.

ج. تساهم المنشآت الصغيرة في توزيع الثروة وتحقيق العدالة وتقريب الهوة بين الفقراء والأغنياء وهو مبدأ حث عليه الإسلام.

(1) م/ محمد عبد الحميد ، مرجع سابق، ص 10

(2) د. خالد السهلاوي، مرجع سابق ، ص 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت