الصفحة 2 من 6

فالماسونية تدعو إلى الحرية والإخاء والمساواة إلا أن السرية التي أحاطت بها نفسها وتنظيماتها وأهدافها قد حالت بين أولئك المنتسبين إليها وبين الأهداف الصهيونية الخطيرة التي تكمن بين طيات تعاليمها وليس أدل على ذلك من هذا القسم السري المريب الذي يقسمه كل من يود الانتساب إلى الماسونية والذي يقول ( أقسم باسم مهندس الكون الأعظم أني لا أفشي أسرار الماسونية و علاماتها ولا أقوالها ولا تعاليمها ولا عاداتها وأن أصونها مكتومة في صدرى إلى الأبد كما أقسم أن لاأخون عهد الماسونية وأسرارها سواء بالإشارة أو الكلام أو الحركات وأن لا أكتب شيئا منها أو أنشرها سواء بالطبع أو بالحفر أو بالتصوير وأرضي إذا حنثت بوعدي أن تحرق شفتاي بحديد محمي وأن تقطع يداي ويجز عنقي وأن تعلق جثتي في محفل ماسوني ليراه الآخرون ويتعظوا ثم تحرق جثتي ويذر رمادها في الهواء لئلا يبقي أثر من جنايتي ) .

إن مما لا شك فيه أن روح وتعاليم وألفاظ حكماء الصهاينة الذين وضعوا البروتوكولات تبدو ظاهرة وواضحة في هذا القسم المريب الذي ينادي بكل هذه السرية وكل هذا الكتمان لا لشيء إلا ليخفي خطورة تعاليم ومبادئ هذه الحركة السرية الخطيرة ، والأكثر من ذلك أن الفرد الماسونية حين تثبت أقدامه في هذه الجمعية وتعطي له الثقة فإنه يأخذ في ارتقاء درجات معنية في الماسونية ويقسم قسما آخر هذا نصه:"أقسم باسم مهندس الكون الأعظم أن أقطع كل الروابط التي تربط بيني وبين أي كائن من البشر كالأب والأم والإخوة والأخوات والزوج والأصدقاء والأرقاب والرؤساء وكل من حلفت له بالامانة والطاعة أوعاهدته على الشكر والخدمة وأن تكون كل روابطي للماسونية والماسونية فقط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت