الصفحة 3 من 6

ومن هذا القسم تبدو الماسونية وتتضح ملامح تعاليمها فهي تفصم العري بين الأب وابنه والأخ وأخيه والزوج وزوجته كما تحل أفرادها من الإيمان بالله والولاء للوطن والكيان والدولة ولا تعترف بالأمانة أو الطاعة أو الأخلاق وكل ما يرتبط بالأديان والأوطان .

والماسونية مادية الاتجاه تنكر نشوء الخليقة كما جاءت بها الأديان وترى أن المادية أبدية لا نهاية لها وأنها ترتقي من تلقاء نفسها حيث يتمخض جمادها فيلد النبات ثم يتحول النبات إلى حيوان وينسل الحيوان أنسانا همجيا ذا عقل ضعيف يقوى ويزداد معرفة بالتجربة .

وهكذا تبدو الملامح والأسرار الرهيبة التي تنطوي عليها تعاليم هذه الجمعية السرية التي تستغل ذوي النيات الطيبة وتستدرجهم إلى هذا القسم الرهيب الذي يهددهم بالويل والموت إذا ما أفشوا سرًا من أسرار هذا الجهاز الذي يوجهونه من خلف الستار لأغراضهم الغريبة .

وقد بدأ اليهود ينتمون إلى المحافل الماسونية فىالوقت الذي كانوا ينطوون فيه على أحقادهم خلف أسوار الجيتو بعد أن تنبهت الشعوب في دول آسيا وأوروبا إلى دسائسهم ومؤمراتهم وشرورهم الشيء الذي جعلهم ينزوون في أحيائهم الخاصة التي أغلقوها على أنفسهم يفكرون ويبتدعون المذاهب والأساليب الجهنمية لكي ينتقموا بها من كل ما هو غير يهودي ولكي ينفثوا سمومهم لتحقيق خططهم وأهدافهم الإجرامية .

ومما لا يدع مجالا للشك في تبني اليهود للحركة الماسونية ما أذاعه المركز اليهودي العالمي"بن بيريت"عام 1952 من على لسان رئيسه في ذلك الوقت

"ايزاك برمه"والذي كان أحد أقطاب الماسونية من أن الماسونية ولدت من اليهودية وأن مؤسس هذا المذاهب وحاميه هو الملك سليمان بن داود وإن معظم عادات الماسونية وطقوسها مأخوذة من هيكل سليمان كما أن معظم الاصطلاحات والرموز الماسونية هي في الأصل عبرانية يهودية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت