الصفحة 4 من 6

كما كتبت صحيفة تريبونال جويش الصهيونية في أوائل عام 1961 م تقول:"أن أعضاء منظمة ( بن بيريت ) هم أقطاب المحافل الماسونية في العالم".

وورد أيضا في مذكرات القائد الألماني الشهير"المارشال لودندروف"ص 28 أن هناك صلة وثيقة بين اليهودية والماسونية فالداخلون في الماسونية يرددون ألفاظا عبرانية ترمز إلى أشخاص وحوادث في التاريخ اليهودي كما تقرأ في اجتماعاتهم الرسمية فصولا من التوراة ومن البروتوكولات الصهيونية كما يعتبر الماسون أنفسهم أبناء أولئك الذين بنوا هيكل سليمان ويرمزون إلى المكان الذي يجتمعون فيه باسم الهيكل نسبة إلى هيكل سليمان الذي يرى فيه اليهود شعار وطنهم القومي .

وقد عالج الكثير من الكتاب والمفكرين العلاقة الوثيقة بين الماسونية والصهيونية وأهم هؤلاء الكتاب الكاتب الشهير ( دولا بينوا ) حيث أثبت بالبراهين في مجلة الباحث التاريخية العلاقة الوثيقة بين الماسونية والصهيونية واليهودية وأن اليهود دخلوا في الماسونية لتحقيق أغراضهم الخبيثة وفي كتاب"يهودية وماسونية"الذي أصدرته جمعية"القديس أو جستين جارمايلي". أن زعماء الماسونية الكبار ولاسيما الخافين منهم هو غالبا من اليهود الصهاينة وأن الكثير من الأوراق الماسونية السرية التي اكتشفتها الحكومات المتوالية في ألمانيا وإيطاليا والنمسا وفرنسا وغيرها كانت بأقلام الكتاب من اليهود الصهاينة .

وهناك ثلاثة أنواع أو فرق للماسونية هي كالآتي:

-الماسونية المعلومة أو الرمزية وهذه لها ثلاثة وثلاثون درجة يرقاها العضو واحدة بعد أخرى وهي ليست خاصة باليهود فقط ولكنها مباحة لغيرهم وأن كان رؤساؤها ومديروها من اليهود الصهاينة .

-الماسونية الملوكية وهذه مرتبطة بالماسونية الرمزية ولكن بطريقة خفية سرية لا تعرفها إلا أقلية ضئيلة من اليهود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت