-الماسونية الكونية وهذه تعتبر قمة الماسونية وهذه الفرقة غير معروفة إلا لنفر قليل من اليهود والماسونيين وهي تتربع على قمة الفرقتين السابقتين وتستخدمها لتحقيق اغراضها الخطيرة المجهولة .
ومن ذلك نجد أن الماسونية هي واحدة من الخطط الصهيونية العالمية التي أوجدها اليهود الصهاينة لتنفيذ أغراضهم الخبيثة في السيطرة على العالم وعلى ثرواته وذلك من خلال اضعاف الروابط الإنسانية لتحطيم المجتمعات وأشاعة الفوضي وهدم الأخلاق والإيمان بالشرائع والمثل العليا وهو ما جاء في كتاب"تاريخ الماسوني الحر"ص8 من أن الماسونيين الأحرار يعملون ويسيرون حسب الخطة اليهودية التي ترمي إلى حكم العالم بأسره .
وللتدليل على ذلك ما ورد على لسان الصهيوني الأول ورئيس مؤتمرات حكماء صهيون"هرتزل"حيث يقول في كتابه الشهير:"أن المحافل الماسونية المنتشرة في كل أنحاء العالم تعمل في غفلة كأنها قناع لأهدافنا وأغرضنا وأن وكلاءنا من غير اليهود يحققون لنا كثيرا مما تهدف إليه وأن الماسونية لا يفهمها أولئك يقصد الماسونيين من غير اليهود ولذلك فهم لا يرتابون في مقاصدها".
وهكذا يظهر الدور البارز والخطير الذي لعبه الصهاينة ومازالوا يلعبونه في الجمعيات السرية في العالم أجمع وعلى رأسها الماسونية تحقيق لخططهم العدوانية الإجرامية على الإنسانية والتي ترمي إلى تقويض المجتمعات وإشاعة الفوضي وزرع بذور التشكيك والنقمة بين غير اليهود ليحققوا من وراء ذلك اهدافهم الدنيئة وأطماعهم اللانهائية .
المراجع:
(1) محمد على الزعبي ، الماسونية منشئة ملك إسرائيل ، بيروت 1980 م .
(2) محمد على الزعبي ، الماسونية في العراء ، بيروت 1985 م ط3 .
(3) حسين عمر حمادة ، شهادات ماسونية ، دمشق 1979 م ط1 .
(4) الجنزال جواد رفعت ، اسرار الماسونية ترجمة نور الدين رضا ، بيروت 1970 م .