1-استشهد النووي ( ت 676 هـ ) بتقريرات الأزرقي في ذرع البيت ، بعد أن وصفه بأنه إمام بقوله:"وقد وصفه الإمام أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة فأحسن وأجاد..". ونقل في كتابه تهذيب الأسماء واللغات كلام الأزرقي كاملا في ذرع المسجد والمسعى ، وقال في نهايته:"هذا كلام الأزرقي". مع أن عادته فيه الاختصار ، لكنه عند الحديث عن المسجد الحرام أورد كلام الأزرقي في نحو أربع صفحات ، مما يدل على اعتماده الكامل عليه في هذا الباب .
2-اعتمد المحب الطبري على تخريجات الأزرقي ورواياته ، فكثيرا ما يقول بعد سرد شيء من أخبار البلد الحرام: أخرجه الأزرقي ، أو هذا ما نقله أبوالوليد الأزرقي في كتابه المشهور .
3-قال التقي الفاسي ( ت 832 هـ ) :"وقد رأيت أن أذكر إسنادي في تاريخ الأزرقي لكثرة المنقول منه في هذا الكتاب ، وإذا كان متصلا بالإسناد فهو مما يستجاد".
وذكر الفاسي أيضًا أنه عول كثيرًا على ما ذكره وحدده الأزرقي وجمعه ، وأنه صاحب قصب السبق في أخبار مكة .
3-صرح ابن حجر الهيتمي (ت973هـ ) أن الأزرقي إمام شأن ذرع المسعى ، وقال في حقه:"تقرر أنه العمدة في هذا الشأن كله في درج الصفا والمروة ..".
وقال أيضا:"وإن كلام الأزرقي صريح فيه ، وإنه أعني الأزرقي أولى بالاعتماد من غيره..".
وفوق ذلك كله نقل عن الأزرقي جمع غفير من أئمة العلم والتاريخ كابن جرير وابن الأثير وابن كثير والذهبي وغيرهم مما يدل على رسوخ قدمه وتوثيق العلماء له في أخبار مكة ووصف معالم البيت العتيق والمسعى .
2-الفاكهي وروايته: