فهرس الكتاب
رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى [1] , ... وكذلك رُفيدة رضي الله عنها كانت لها خيمة متطوعة بمداواة الجرحى في غزوة الأحزاب تحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قال لقومه: حين أصيب سعد بن معاذ في الخندق اجعلوه في خيمة رفيدة حتى أعوده من قريب [2] . وثبت في الصحيح أن زينب بنت جحش رضي الله عنها كانت تعمل بيدها وتتصدق [3] ،
(1) أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب رقم (1812) 3/ 1447، وابن ماجه في كتاب الجهاد، باب العبيد والنساء يشهدون مع المسلمين رقم (2856) 2/ 952، وأحمد رقم (20811) 5/ 84، وإسحاق بن راهويه في مسنده رقم (2346) 5/ 211، وابن أبي شيبة رقم (33650) 6/ 537، والطبراني في الكبير رقم (121 - 122) 25/ 55.
(2) انظر: السيرة النبوية لعبد الملك المعافري 4/ 199، والإكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي الربيع الكلاعي الأندلسي 2/ 135، وتفسير الطبري 21/ 152، وتاريخ الطبري 2/ 101، وتفسير الثعلبي 8/ 27، وتفسير البغوي 3/ 523، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر رقم (11175) 7/ 646، وفتح الباري شرح صحيح البخاري 7/ 412، والسيرة الحلبية للحلبي 2/ 665، وروح المعاني للألوسي 21/ 177.
(3) أخرجه مسلم من حديث عائشة في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل زينب أم المؤمنين رضي الله عنها رقم (2452) 4/ 1907، وابن حبان رقم (3314) 8/ 108، ورقم (6665) 15/ 50، وابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 108، والحاكم في المستدرك رقم (6776) 4/ 26، وابن عبد البر في الاستيعاب 4/ 1851، وابن حجر الإصابة في تمييز الصحابة رقم (11221) 7/ 667 - 669، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 1/ 202، وذكره ابن جماعة في المختصر الكبير في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ص98، والنووي في تهذيب الأسماء 2/ 611، والذهبي في سير أعلام النبلاء 2/ 217، والحافظ ابن حجر في فتح الباري 3/ 287، والعيني في عمدة القارئ 8/ 283.