فهرس الكتاب
فالآية الأولى تشير إلى الحفز وكان نوعه ( سلبيا / وتمثل في التهديد بدخول النار والعذاب الأليم كنوع من العقاب وكانت حوافز مادية ) و (إيجابيا / وتمثل في الوعد بالأجر الكبير والجزاء العظيم وكانت أيضا مادية ) الشاهد {وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا .. أن لهم أجرا كبيرا } ... { عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا * إن هذا القرآن الكريم يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا * وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما } ( الإسراء: 8 , 9 ,10 ) الحزب 29
رابعا: وظيفة الرقابة
الوظيفة ... الآية
رقابة ذاتية على النفس
شملت الآيات وظيفة من وظائف الإدارة وهي الرقابة فالله منح الإنسان العقل والإرادة وحرية الاختيار مما جعله ذلك مسئولا عن اختياره ومحاسبا عليه , فالمراقبة هب المحاسبة والتقويم خلال تنفيذ العمل وذلك بتفقد كيفية العمل .
والآية الأولى تشمل ( مراقبة ذاتية ) النابعة من الفرد نفسه بتقييم عمله من البداية إن كان حسنا أو سيئا .
والآية الثانية تشير إلى ( الرقابة الذاتية ) من باب إدانة النفس (الفهداوي:166 ) .
وهذا ما نصت عليه الآية الثالثة من باب أن الإنسان أعطاه الله العقل ويستطيع أن يميز الهدى فيهتدي ولن يستفيد من هدايته إلا نفسه ويميز الضلال فيتجنبه , ولا يتم ذلك إلا بالمراقبة الذاتية .
الشاهد في الآية الأولى: { إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ... }
الشاهد في الآية الثانية: { كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا }
الشاهد في الآية الثالثة: { من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ... } ... { إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ... } ( الإسراء: 7 ) الحزب 29
تفسير الآية: