الصفحة 66 من 73

النظرية اليابانية: بعد أن فشل اليابان في سياستها الاستعمارية لزيادة مواردها الطبيعية وبعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية لم يعد أمامها وسيلة لتجد فرصتها في الحياة الكريمة إلا أن تحاول استغلال موردها الوحيد و الأمثل وهو المورد الإنساني وذلك عن طريق اتباعها استراتيجيتين أساسيتين تفرع عنهما مجموعة من السياسات التكميلية , والاستراتيجيتين هما:-

أن الموارد الإنسانية المنظمة هي ثروتها الأساسية وأغلى أصولها جميعا .

وحدة المصلحة بينت المنظمة والعاملين .

ولتحقيق هاتين الاستراتيجيتين انتهجت الإدارة اليابانية والسياسات التالية:-

سياسة التوظيف مدى الحياة .

المشاركة الجماعية في صنع القرار .

الاهتمام الشمولي بالموظف .

التركيز على العمل بروح الفريق والمسئولية الجماعية .

نظرية ماسلو للحاجات: عبرت نظريته عن الحاجات الضرورية للإنسان وقام بترتيبها وفقا لأولويتها . على النحو التالي:

الحاجة الفسيولوجية .

الحاجة الخاصة للأمن .

الحاجات الاجتماعية .

الحاجة إلى الاحترام والتقدير .

الحاجة إلى تحقيق الذات ( زويلف: 50 ) .

نظرية السمات: تعيد هذه النظرية القيادة إلى صفات أو سمات شخصية تتوافر في القائد منها الثبات والبسالة والإقدام والجرأة والمهارة في اتخاذ القرارات ولذا سميت هذه النظرية ( نظرية الرجل العظيم ) ( سالم وآخرون: 140 ) .

علاقة علم الإدارة بعلم الإحصاء: من مظاهر العلاقة بين علم الإدارة والعلوم الطبيعية ومنها علم الإحصاء نشوء علم يسمى (بحوث العمليات) وفيه يتم استخدام علم الإحصاء ونظريات الاحتمالات والمعادلات والنماذج الرياضية للتوصل إلى القرارات الكثيرة التي عليهم اتخاذها في ظل الظروف التي تتسم بعدم التأكد بسبب نقص المعلومات اللازمة لهم (سالم وآخرون: 26) .

المحاسبة: وهي مساءلة المرؤوس عن النتائج التي حققها من خلال المسؤولية وتفويض السلطة ( سالم وآخرون: 133 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت