فهرس الكتاب
س9: وقع في كل من المجموعات الآتية عيب من عيوب القافية ، حدد موقعه ، واذكر لقبه ، ونوعه:
لابأس بالقوم من طولٍ ومن قصرٍ
جسم البغالِ وأحلامُ العصافيرِ
كأنهم قصبٌ جفَّتْ أسافلهُ
مثقَّبٌ نفختْ فيه الأعاصيرُ
أريْتُكَ إن منعتَ كلام يحي
ذذ
أتمنعنيْ على يحي البكاءَ
ففي طرفي على يحي سهادٌ
وفي قلبي على يحي البلاءُ
اَلمْ ترَ أنَّ تغلبَ أهلُ عزٍّ
جبالُ معاقلٍ ما يُرْ تَقَيْنَا
شربنا من دماء بني تميمٍ
بأطراف القنا حتى رَوِيْنَا
رجوع
الضرورات الشعرية
الضرورات الشعرية ، أوالضرائر ، أو الجوازات الشعرية هي رخص أعطيت للشعراء دون الناثرين في مخالفة قواعد اللغة وأصولها المألوفة ، وذلك بهدف استقامة الوزن وجمال الصورة الشعرية ، فقيود الشعر عدة ، منها الوزن ، والقافية ، واختيار الألفاظ ذات الرنين الموسيقي والجمال الفني ... فيضطر الشاعر أحيانا للمحافظة على ذلك إلى الخروج على قواعد اللغة من صرف ونحو ... .
هذه الضروات لاتستوي في مرتبة واحدة من حيث الاستساغة والقبول ؛ فبعضها جائز
مقبول ، وبعضها الآخر مستقبح ممجوج ، ومنها ما توسط بين ذلك ؛ فكلما أكثر الشاعر من اللجوء إليها قبح شعره . والضرورات الشعرية كثيرة ، متنوعة فمنها ضرورات الزيادة ، وضرورات النقص ، وضرورات التغيير ، وإليك طائفة منها:
أولا: ضرورات الزيادة:
(1) تنوين مالا ينصرف ، مثل:
ويومَ دخلتُ الخدرَ خدرَ عنيزةٍ
فقالت: لك الويلاتُ إنكَ مُرْجِليْ
والأصل ( خِدْرَ عُنَيْزَةَ ) لكنه صرف للضرورة .
(2) تنوين المنادى المبنيّ ، مثل:
سلامُ اللهِ يامَطَرٌ عليها
وليس عليكَ يامطرُ السلامُ
والأصل ( يامَطَرُ ) لكنه نوَّن للضرورة .
(3) مد المقصور ، مثل: