فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 108

(5) الإشباع: هو حركة الدَّخِيْل في القافية المطلقة والمقيدة ، وسمي بذلك لأنه ليس قبل الرَّوِِيّ حرف مسمى إلا وهو ساكن ، يعني التَّأْسِيْس والرِّدْف فلما جاء الدَّخِيْل متحركا مخالفا للتأسيس والرِّدْف صارت الحركة فيه كالإشباع له ؛ وذلك لزيادة المتحرك على الساكن لاعتماده بالحركة وتمكنه بها .

مثال ذلك:

وكن رجلا سهلَ الخليقة في الورى

وشيمتهُ إن أغضبوه التَّسَاْمُحُ

يا نخلَ ذاتِ السدرِ والجراوِلِ

تطاوَلي ما شئتِ أن تطاوَلِيْ

له حاجبٌ عن كل أمر يَشِيْنُهُ

وليس له عن طالب العُرْفِ حَاْجِبُ

(6) التوجيه: وهو حركة ما قبل الرَّوِِيّ المقيد ( الساكن ) شريطة ألا يكون في القافية دخيل ، أي ينبغي ألا تكون القافية مؤسسة ؛ وسمي بذلك لأن الشاعر له الحق أن يوجهه إلى أي جهة شاء من الحركات ، مثال ذلك:

إذا كنتَ في نعمةٍ فارْعَهَا

فإنَّ المعاصيْ تزيلُ النِّعَمْ

العبدُ حرٌ إن قنِعْ

والحرُّ عبدٌ إنْ طَمِعْ

إذا عَزَّ يومًا أخُوْ

كَ في بعضِ أمرٍ فَهُنْ

أسئلة وتدريبات على ماسبقت دراسته

س1…: حركات حروف القافية ست ، اذكرها .

س2…: عرف المصطلحات الآتية:

…… ( المجرى ، الحذو ، الإشباع ) .

س3…: علل لما يأتي:

…أ- تسمية حركة حرف الروي المطلق بـ ( المجرى ) .

…ب- تسمية حركة هاء الوصل المتحركة بـ ( النفاذ ) .

…ج- تسمية حركة الحرف الذي قبل الردف بـ ( الحذو ) .

س4…: حدد القافية في الأبيات الآتية ، وسم حروفها ، وحركات حروفها:

وشر سلاح يحامى به

لسان طويل وباع قصيرْ

وعاجز الرأي مضياع لفرصته

حتى إذا فات أمر عاتب القدرا

فلم تُرِنِي الأيام خِلا تسرني

مباديه إلا ساءني في العواقبِ

رجوع

أنواع القافية من حيث الإطلاق والتقييد

تنقسم القافية باعتبار الرَّوِِيّ إلى قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت