عن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر فقلت له: يا رسول الله إني جئت أطلب العلم فقال: «مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب» . [1]
وقال - صلى الله عليه وسلم: «سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحبًا مرحبًا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقنوهم قلت للحَكَمِ ما أقنوهم؟ قال علموهم» . [2]
وقال - صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» . [3]
وقال - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلّا من ثلاثة: إلّا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» . [4]
عن مالك بن الحويرث- رضي اللّه عنه- قال: أتينا النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ونحن شبَبَةٌ متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظنّ أنّا اشتقنا أهلنا، وسألنا عمّن تركنا في أهلنا فأخبرناه، وكان رقيقا رحيما، فقال: «ارجعوا إلى أهليكم فعلّموهم ومروهم وصلّوا كما رأيتموني أصلّي، وإذا حضرت الصّلاة فليؤذّن لكم أحدكم، ثمّ ليؤمّكم أكبركم» [5]
قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} . [6]
عن ابن عباس في قولهِ تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} قال:"الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير"
عن ابن عباس قال: العالم بالرحمن من لم يشرك به شيئا، وأحل حلاله، وحرم حرامه، وحفظ وصيته، وأيقن أنه ملاقيه ومحاسب بعمله.
(1) حسنهُ الألباني في صحيح الترغيب: 71.
(2) حسنهُ الألباني في صحيح ابن ماجه: 203.
(3) صححهُ الألباني في صحيح الجامع: 3914.
(4) صحيح مسلم: 1631.
(5) صحيح البخاري: 6008، صحيح مسلم: 674 واللفظ للبخاري.
(6) فاطر: 28.