الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد من أعظم نعم الله سبحانه وتعالى على العبد أن يهديه الصراط المستقيم ويثبته عليه حتى الممات ، ولذا كان من دعاء المؤمنين في كل صلاة ، اهدنا الصراط المستقيم ، والله سبحانه وتعالى امتن على عباده المؤمنين بتثبيتهم فقال (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) نحن نعيش في زمن فتن في الحقيقة وهناك ضغوط ومغريات وشبهات وشهوات ، وأشياء تجعل الحليم حيران ، الله المستعان ، هناك الآن هجوم من الأعداء وفتنة وبعض المسلمين ينساق وراءهم ، هناك في هذا الزمان ضغوط تجعل بعض المسلمين يداهنون ويلينون ويعطون الدنية في دينهم ، هنالك بعض المغريات التي تجعل بعض المسلمين يجاملون على حساب الدين ، أو يريدون تلطيف الوضع بتطرية الأحوال بتنازلات وتساهلات مخالفة للشريعة ، هذه الوضع الذي نعيشه أوجد تقلبات عند عدد من الناس ، طبعًا في شبهات أودت بإيمان ناس ، وصاروا كفارًا بعد إيمانهم وفي ناس نتيجة مثلًا مطالعة قنوات البدع أو مواقع البدع في الإنترنت تأثروا وما عندهم يعني علم يدفعون به هذه الشبهات ، وربما ناقشهم بعض المبتدعة في مكاتب العمل ، أو قاعات الدراسة فتحولوا من السنة إلى البدعة ، المعاصي طبعًا أوقعت كثيرين بعد استقامة ، كانوا مستقيمين كانوا في طاعة صاروا في معصية هذا التقلب وخصوصًا تقلب المعتقدات ، تقلب المنهج ، يعني التقلب من طرف إلى طرف اللي بلم تعد بعده تعرف يعني ما هو الأصل الذي يمشي عليه فلان ، التقلب الذي فقد المنهج فيه وحدته وصفاءه ونقاءه فصرت ترى وضع بعض الناس كالشاشة المغبشة المنظر غير واضح في الحقيقة ، سعي بعض الناس لإرضاء فلان ، والجمع بين المتناقضات والأطراف المختلفة والمصالح التي هو يظنها مصالح ، من هنا ومن هنا يريد أن يرضي هؤلاء ويرضي هؤلاء صار يتقلب يأتي