هؤلاء بوجه ، ويأتي هؤلاء بوجه هذه العملية أضرت كثيرًا بأعداد ممن كانوا أصلًا في عداد هذه اليقظة الإسلامية المباركة سواء كانوا رجالًا أو نساء ذكورًا أو إناثًا كبارًا أو صغارًا ، نحن نحتاج في الحقيقة أن نعرف ما هو الثبات الشرعي ، وهذا التقلب الذي نراه في الواقع الآن ، حتى في الفتاوى سبحان الله تغيرات عجيبة بدون مستند شرعي ، يعني ما درسوا المسألة وصار عندهم بعد الدراسة والبحث الشرعي والاطلاع على الأدلة رأي جديد ، وإنما ضغوط مجاملات تنازلات ، أدت بهم إلى التغيير بناء على ماذا مشكلة حقيقية يعيشها الناس اليوم ، هو كان مقتنع من قبل أن هذا الشيء مثلًا لا بأس به ، صار الآن يمنعه ، أو العكس هذا الشيء ممنوع لا يجيزه شرعًا فإذا به يبيحه ، ما تغيرت يعني ما هي القضية من باب تغير الفتوى وتغير الزمان ، لا هو عنده مشكلة وخلل سبب اضطراب الرجل تغير حاله .
المقدم:
نعم أحسن الله إليكم يا شيخ محمد لو فصلتم في قضية الصعوبة في الثبات على الدين ، لا شك أن فيه أسباب ممكن تذكروا لنا بعض هذه الأسباب؟
الشيخ محمد:
طبعًا أصل يعني فطرة الله واحدة ، وصبغة الله ، ومن أحسن من الله صبغة ، إبليس هو الذي اجتال الناس عن دين الله سبحانه وتعالى ، وكل يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ، يعني يمارس تغيير هذا النوع من التلون النبي عليه الصلاة والسلام أخبرنا عنه فقال: « وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه » قال الإمام النووي - رحمه الله - هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها ، فيظهر لها أنه منها ، ومخالف لضدها ، وصنيعه محض كذب وخداع وتحيل وهذا شر الناس لأنه في الحقيقة متملق بالباطل والكذب بل عنده نوع من النفاق .
المقدم:
أنا كنت أن هذه الأشياء في الأشياء الدنيوية مثلًا يعني علشان مثلًا يكون له مصلحة مالية ، لكن هذه تقع حتى في الأمور الدينية يا شيخ محمد ؟
الشيخ محمد: