الصفحة 24 من 98

وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن . فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة" (9)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) راجع: مكارم الأخلاق ، محمد بن صالح العثيمين صـ4ـ5 ، مكتبة الرشد بالرياض / السعودية د

(2) البقرة 155 ـ 156 …… (3) المرجع السابق صـ 5 ـ 7…… (4) النحل 22

(5) أخرجه البخارى في كتاب العلم ح (67) ومسلم في كتاب القسامة ح (29 ، 30 ، 31 )

(6) متفق عليه ، أخرجه البخارى في كتاب الإيمان ح (10) ، ومسلم في كتاب الإيمان (40/64) .

(7) أخرجه البخارى في كتاب الأدب ح 6034 ، ومسلم في كتاب الفضائل ح 2311 واللفظ له . وأحمد في المسند (3/307)

(8) أخرجه البخارى في كتاب الجهاد والسير ح (2820 ) ، ومسلم في كتاب الفضائل ح 2307 واللفظ له .

(9) أخرجه البخارى كتاب بدء الوحى ح 6 واللفظ له ، ومسلم كتاب الفضائل ح 2308 .

أما طلاقة الوجه: وهو إشراقه حين مقابلة الخلق وهو ضد العبوس . ولذلك يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" (1)

ثالثًا: حسن الخلق في الصلة بين الإنسان ونفسه:

وصور السلوك الأخلاقى في حدود هذا القسم كبيرة فمنها: الصبر على المصائب ، والأناة في الأمور ، وإتقان العمل ، وعدم استعجال الأمور قبل أوانها وكل ذلك يدخل في حسن إدارة الإنسان لنفسه وحكمته في تصريف الأمور المتعلقة بذاته . (2)

رابعًا: حسن الخلق في الصلة بين الإنسان وغيره من المخلوقات:

إن حسن الخلق في الإسلام يمتد ليشمل كل الكائنات الحية ، في الرحمة بها والرفق في معاملتها ، وتأدية حقوقها الواجبة ولذلك غفر الله لبغى في كلب سقته ، ودخلت امرأة النار في هرة حبستها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت