الصفحة 66 من 98

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه مسلم ح ( 2599 ) ، والبغوى في شرح السنة (13/240) ، والطبرانى في الكبير (9/189) والبخارى في الأدب المفرد ح (321)

(2) الأخلاق الإسلامية وأسسها (2/462) .

(3) أخرجه البخارى في كتاب أحاديث الأنبياء ح 3477 ، ومسلم في الجهاد والسير ح 1792 .

(4) الشفا ، للقاضى عياض (1/98)

(5) أخرجه الطبرانى في الكبير ح (264) عن ابن عباس مطولًا ، والطحاوى في شرح معانى الآثار (3/321) ، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (6/166) وقال: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحاح .

(6) الأخلاق الإسلامية وأسسها (2/463 ـ 464)

سابعًا: ( وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ) :

من خلق الرسول - صلى الله عليه وسلم - الجود وحب العطاء لأن الله تعالى هو الأجود الأجود . فعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ألا أخبركم عن الأجود الأجود ، الله الأجود الأجود ، وأنا أجود ولد آدم" (1) ولذلك وجهه الله تعالى إلى أكمل صور العطاء وهو العطاء الذى لا يتبعه بالمن مهما كثر العطاء ، وبأن لا يستكثر ما يعطيه ( وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ) (2) وهى أكمل مراتب الجود والكرم الإنسانى . فعن أنس - رضي الله عنه -: أن رجلًا سأله فأعطاه غنمًا بين جبلين ، فرجع إلى قومه ، وقال:"أسلموا فإن محمدًا يعطى عطاء من لا يخشى فاقة" (3)

ثامنًا: ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ ) زهده - صلى الله عليه وسلم -:

فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعف خلق الله ـ كما أدبه ربه ـ عما في أيدى الناس من زهرة الحياة الدنيا قانعًا بما قسمه الله له فكان أزهد الناس وأقنعهم وكان يدعو ربه أن يجعل رزقه قوتًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت