الصفحة 77 من 98

وهذا توجيه عملى سريع يربى الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا اليتيم الصغير على آداب الطعام وما كان من هذا اليتيم إلا سرعة الاستجابة لتعاليم الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودوام استقامته على الأمر .

وفى رحمتة بالنساء:

أنه - صلى الله عليه وسلم - وقف بينهن وقد جئن يبايعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أن يأتمرن بأوامر الله ويجانبن نواهيه ، فقال لهن الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"فيما استطعتن وأطعتن ، فقلن: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا" (7) وكان يقول - صلى الله عليه وسلم -:"اللهم إنى أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة" (8)

وكانت حياته - صلى الله عليه وسلم - بين نسائه في بيته كانت المثل الأعلى في المودة والموادعة وترك الكلفة ، وبذل المعونة ، واجتناب هُجْر الكلام ومره .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه مسلم ح (2329) .

(2) أخرجه البخارى ح (5006) ، وأبو داود ح (5150) ، والترمذى ح (1918) وابن حبان (2/207/460) .

(3) صحيح مسلم على شرح النووع (18/413) .

(4) النفسير الكبير ، الفخر الرازى ، ( 31/212) ، المكتبة التوفيقية بدون (ت) .

(5) أخرجه البخارى في كتاب الجهاد والسير ح (3082) ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ح 2427

(6) أخرجه البخارى في كتاب الأطعمة ح (4957) .

(7) أخرجه الترمذى ح (1597) ، والنسائى ح ( 4192 ) ، وابن ماجة ح (874) وقال الترمذى: حسن صحيح .

(8) أخرجه ابن ماجة في كتاب الأدب ح 3678 ، وأحمد في المسند ح (9374)

وسئلت عائشة رضى الله عنها: ما كان عمل النبى - صلى الله عليه وسلم - في بيته ؟ فقالت:"كان في مهنة أهلة حتى يخرج إلى الصلاة" (1) تريد بذلك أن يعاونهن ويعمل معهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت