الصفحة 92 من 98

ز ـ البيئة الصالحة: فمخالطة ذوى الأخلاق الحسنة ومجالستهم والاستماع منهم له الأثر الطيب في نفس المخاطب فيدفعه ذلك إلى اقتباس أخلاقهم .

ح ـ التدريب العملى والتوجيه التربوى: ومن أهم وسائل التدريب العملى: محاسبة النفس ، وتكلف الأخلاق الحسنة فإنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتوق الشر يوقه كما قال القدوة - صلى الله عليه وسلم - .

11ـ أن للأخلاق أهمية بالغة في حياة الأفراد والجماعات والأمم فهى ضرورة إنسانية لا يستغنى عنها مجتمع ولا أمة من الأمم وتتضح أهميتها في الآتى:

أ ـ للأخلاق أهمية بالغة في ارتقاء السلوك الفردى للأفراد ، وما يصدر عنها بل نستطيع القول أن سلوك الإنسان موافق لما هو مستقر في نفسه من معانٍ وصفات .

ب ـ للأخلاق أهمية بالغة في ارتقاء القوى المعنوية للأمم والشعوب ، وانهيار القوى المعنوية أيضًا ملازم لانهيار أخلاقها . فالأخلاق تزود المجتمع بالصيغة التى يتعامل بها مع العالم وتحدد له أهداف ومبررات وجودة ، وتعطى نمطًا معينًا من الشخصيات الإنسانية القادرة على التكيف الإيجابى في المجتمع سواء المحلى أو الدولى ، وهذه الأخلاق هى الأخلاق الاجتماعية التى سماها الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"صلاح ذات البين"

حـ ـ للأخلاق أهمية بالغة كونها ميزان الأفعال والتروك: فإن وزن الأفعال والتروك بميزان الأخلاق وصحة هذا الوزن أو فساده ، ومدى التزام الإنسان بمقتضاه ، وتنفيذه له كل ذلك يتوقف على نوع المعانى الأخلاقية

التى يحملها من حيث جودتها أو رداءتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت