الصفحة 91 من 98

ب ـ أخلاق وسطية متوازنة: جامعة بين الدنيا والآخرة ، والروح والمادة ، والعقل والقلب ، والحق والواجب .

حـ ـ أخلاق واقعية: تراعى حالة البشر فلا تريد الإنسان ملاكًا جبل على الطاعة ولكن عند الخطأ فتحت له أبواب التوبة والرجوع إلى الخلق الحسن ، وتزكية النفس وتهذيبها .

د ـ أخلاق تمتاز بالشمولية: في كل قطاع من القطاعات الإنسانية المختلفة .

10ـ أن منهج الإسلام في تكوين القيم الخلقية يتأتى فيما يلى:

أ ـ عرض المواقف الخلقية لجذب الإنتباه: فقد استخدم القرآن كافة الإمكانات في سبيل هذا الغرض بهدف الاستحواذ على انتباه المسلم ، وإثارة الرغبة في الترقى ثم تأتى الاستجابة النابعة من داخله .

ب ـ تمجيد الإسلام لحسن الخلق والحث عليه: فالنصوص الإسلامية ـ قرآنًا وسنة ـ توجه الإهتمام والعناية الكبرى لقيمة حسن الخلق ، وتذكر الخلق الحسن بتمجيد كبير .

حـ ـ العلم: وهو وسيلة لمعرفة أنواع الأخلاق الحسنة التى أمر بها الإسلام ، وأنواع الأخلاق الرديئة التى نهى عنها الإسلام وبدون العلم لا يدرى الإنسان بأى من الخلقين يتخلق ومن أيهما يتجرد .

د ـ ضرب الأمثال: وهى وسيلة تربوية تلعب دورًا هامًا في التأثير على السلوك الإنسانى وغرس القيم الخلقية لدى النشء المسلم .

هـ ـ الموعظة الحسنة والنصح: فالإنسان يصغى لنصح من يحبه وهو بذلك يكون له تأثير بليغ في نفس المخاطب .

و ـ الأسوة الحسنة: فالرسول - صلى الله عليه وسلم -"القدوة الحسنة"بفضل تلك القدوة الحسنة استطاع أن يحمل معاصريه قيم الإسلام وتعاليمه وأحكامه ليس بالقول فقط وإنما بالسلوك الواقعى الحى وما امتازت التربية الإسلامية عبر عصورها المختلفة إلا بصفات الرسول - صلى الله عليه وسلم - القدوة ويوم أن غابت عن بال الناس فقدت فعاليتها في حياتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت