الصفحة 90 من 98

حـ ـ حسن الخلق في الصلة بين الإنسان ونفسه .. ومنها الصبر على المصائب ، والأناة في الأمور ، واتقان العمل ، وعدم استعجال الأمور ....

د ـ حسن الخلق في الصلة بين الإنسان وغيره من المخلوقات . فحسن الخلق في الإسلام يمتد ليشمل كل الكائنات الحية ولذلك غفر الله لبغى من بنى إسرائيل سقت كلبًا يلهث من العطش ، ودخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هى أطعمتها وسقتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض .

6ـ أن الوحى الإلهى ـ قرآنًا وسنة ـ والعقل بعتبران المصدر الأساسى للإلزام الخلقى جنبًا إلى جنب باعتبارهما مستويين للمصدر الخلقى في الإسلام .

7ـ أن أمهات الأخلاق وأصولها ـ كما ذكرها الغزالى في الإحياء ـ أربعة: الحكمة: وهى حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ . والعدل: وهى حالة للنفس وقوة بها تسوس الغضب والشهوة وتحملها على مقتضى الحكمة . والشجاعة: وبها تنقاد قوة الغضب للعقل في إقدامها وإحجامها . والعفة: وبها تتأدب قوة الشهوة بتأدب العقل والشرع . فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة تصدر الأخلاق الجميلة كلها . ولم يبلغ كمال الاعتدال في هذه الأربع إلا الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

8ـ أن حظوظ الناس من الطباع الفطرية تختلف وتتفاوت فكذلك تتفاوت طبائعهم النفسية الخلقية وغير الخلقية فالبعض أخلاقه فطرية تظهر فيهم منذ نشأتهم ومنهم من تكون عنده استعداد فطرى لاكتساب الأخلاق عن طريق الكسب والمرونة ولذلك فإن الإخلاق يمكن تقسيمها إلى قسمين:

أ ـ أخلاق فطرية: وهى مكارم جبلية جبل عليها الإنسان تكون سجيه وطبيعية له .

ب ـ أخلاق مكتسبة: وذلك بالتربية المقترنة بالإرادة والقيم والتصميم . والناس في ذلك متفاوتون بمدى سبقهم وارتقائهم في سلم الفضائل .

9ـ أن الإسلام جاء بمجموعة من الفضائل الخلقية تتميز بجملة من الخصائص هى:

أ ـ أخلاق معللة مفهومة: فهى ليست تحكمية مجردة من أى تفسير ولكنها معللة للأوامر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت