الصفحة 89 من 98

ب ـ أن الأخلاق الإسلامية أخلاق عملية: هدفها التطبيق الواقعى وبيان طرق التحلى بها .

حـ ـ أن مصدر الإلزام فيها هو شعور الإنسان بمراقبة الله تعالى .

د ـ مبادئها تقنع العقل وترضى القلب والوجدان .

هـ ـ لا تحكم على الأفعال بظاهرها فقط وإنما تمتد إلى النوايا والمقاصد والبواعث .

4ـ أن الأخلاق الإسلامية تمتد علاقتها لتشمل كل نواحى الحياة ، فهناك علاقة العقيدة والأخلاق باعتبار أن العقيدة الإيمانية معيار توزن عليه الأعمال والأقوال وكافة التصرفات . وهذا ما يجعل المسلم أن يتحلى بالفضائل الخلقية وأن يتخلى عن الرذائل . وهناك علاقة بين الشريعة الإسلامية والأخلاق فهناك ارتباط أحكام المعاملات المالية بالأخلاق ، وهناك ارتباط أحكام المعاملات الاجتماعية بالأخلاق وهناك ارتباط أحكام الأحوال الشخصية بالأخلاق وكذلك أحكام تنظيم العقود ، وأحكام الآداب أيضًا بالأخلاق . وهناك علاقة بين السلوك والأخلاق حيث تتناول الأخلاق السلوك سواء من جانبها الفردى أو الاجتماعى . وهناك علاقة الضمير بالأخلاق فالإنسان كما أن لديه أدوات الحس الظاهر ـ السلوك ـ لديه أيضًا حس باطنى ـ الضمير ـ يدرك به طريقى الخير والشر وهما النجدان الممتدان في أرض حياته الدنيا ، يختار منهما لسلوكه ما يشاء .

5ـ أن مجالات حسن الخلق ـ باعتبار علاقاتها ـ تنقسم إلى أقسام أربعة:

أ ـ حسن الخلق في الصلة القائمة بين الإنسان وخالقه سبحانه وتعالى . فالفضيلة الخلقية تفرض على الإنسان كثيرًا من السلوك الأخلاقى تجاه خالقه منها

تلقى أخبار الله تعالى بالتصديق .

تلقى أحكام الله تعالى بالقبول والتنفيذ والتطبيق .

تلقى أقدار الله تعالى بالرضا والصبر .

ب ـ حسن الخلق في الصلة بين الإنسان وغيره من الناس . وهى كما قال الحسن البصرى كف الأذى ، وبذل الندى ـ الكرم والجود ـ ، وطلاقة الوجه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت