غير أن ظاهرة لفظ الضاد ظاء تبدو شائعة أكثر من غيرها. وإذا كانت لغة الضاد لا تميّز بين ضلّ وظلّ, وحضر وحظر, وضنّ وظنّ, وحضٌّ وحظٌّ, فهذا محزن حقا. وقد بلغ من شيوع هذه الظاهرة أن انتقلت إلى الكتابة, فقد قرأت في صحيفة أردنية قبل أيام دعوة إلى"تظافر الجهود". ومثل هذا الخطأ في الكتابة شائع جدا فيما يكتبه بعض الطلاب, فكلمة"ضرب", مثلا, تُكتب"ظرب", و"نظام"تُكتب"نضام"!
ومن اللفظ العاميّ جعل الفتحة السابقة للتاء المربوطة كسرة مائلة, كما في: القمة العربية الحالية, وكتلة هوائية باردة (بلفظ الفتحة السابقة للتاء المربوطة كسرة مائلة) .
ومنها تحويل لام التعريف جيما قبل الجيم, فنحن نسمع عبارات مثل: مكافحةُ جَّريمة, والإقامةُ جَّبريّة, وبينَ جّانبين, (وشكرا لاتصالكم بجّامعة الأردنية!) , جاعلين الجيم صوتا شمسيا في حين أنها في الفصحى من الأصوات"القمرية".
ومن الظواهر اللافتة اختلاف موقع النبر. فمن المتحدثين من يضع النبر في كلمات مثل"أعلن"و"غادر"و"مشكلة"على المقطع الأول, ومنهم من يضعه على المقطع الثاني. ولكن بما أنّ اختلاف موقع النبر لا يؤثّر على المعنى إلا في حالات قليلة, فقد لا يكون لاختلاف موقعه أهمية كبيرة. (6)