فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 29

و عن المقدام بن معدى كرب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه" (رواه أحمد و غيره)

و إنما أمر النبي صلى الله عليه و سلم بالإخبار ، لأن ذلك يوجب زيادة حب ، فإن عرف أنك تحبه أحبك بالطبع لا محالة ، فإذا عرفت أنه أيضا يحبك زاد حبك لا محالة ، فإذا عرفت أنه أيضا يحبك زاد حبك لا محالة ، فلا يزال الحب يتزايد من الجانبين و يتضاعف ، و التحابب بين المسلمين مطلوب في الشرع محبوب في الدين ، قال النبي صلى الله عليه و سلم:"لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، ألا أدلكم على شيء إذا"

فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم"( رواه مسلم ، و قال النووي: قوله:"لا تؤمنوا حتى تحابوا"معناه لا يكمل إيمانكم ، و لا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب"

3-دعوته بأحبّ الأسماء إليه:

و من ذلك أن يدعوه بأحبّ أسمائه إليه في غيبته و حضوره ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ثلاث يصفين لك ودّ أخيك: أن تسلّم عليه إذا لقيته أولا ، و توسّع له في المجلس ، و تدعوه بأحب الأسماء إليه

4-الثناء عليه:

و من ذلك: أن تثني عليه بما تعرف من محاسن أحواله و آكد من ذلك أن تبلغه ثناء من أثنى عليه ، مع إظهار الفرح ، فإن إخفاء ذلك محض الحسد ، و ذلك من غير كذب و لا إفراط ، فإن ذلك من أعظم الأسباب في جلب المحبة

5-الذّبّ عنه في غيبته:

و أعظم من ذلك تأثيرا في جلب المحبة ، الذبّ عنه في غيبته مهما قصد بسوء أو تعرّض لعرضه بكلام صريح ، أو تعريض ، فحق الأخوة التشمير في الحماية و النصرة و تبكيت المتعنت و تغليظ القول عليه ، و السكوت عن ذلك موغر للصدر و منفر للقلب ، و تقصير في حق الأخوة

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه و لا يحرمه و لا يخذله" (رواه مسلم)

6-التعليم و النصيحة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت