عهدتك لا تنام إلا قبيل الفجر فها أنت مستيقظٌ في الثلث الأخير من الليل، فما رأيك لو طرحت عليك هذا الاقتراح: اختصر من وقت السهرة التي تقضيها مع زملائك ومع أقرانك وربما كانت على معصية الله عز وجل ،نصف ساعة واقضها في صلاة ركعتين لله عز وجل أو أربع ركعات وتتضرع فيها إلى الله -عز وجل- في سجودك وتدعوه -سبحانه وتعالى- أن يهديك ويعينك ويوفقك، لأني أجزم تمامًا أنك تتمنى أن يهديك الله سبحانه وتعالى.
إنك -أخي الكريم- أحوج إلى الطاعة من غيرك لأنك تملك رصيدًا أو ركامًا هائلًا من المعاصي والذنوب،وأنت تراه كالجبل يوشك أن يهوي عليك، فأنت أحوج الناس إلى التخفف،وإلى ما يكفر الذنوب.
ثانيًا: كيف تتعامل مع المعصية ؟