الصفحة 115 من 130

أُذن لهم في دخول الجنة, والذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان له في الدنيا» أخرجه البخاري.

من دخل النار من الموحدين يحترق ويموت ثم يخرج بالشفاعة

186 -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناسًا أصابتهم النار بذنوبهم أو قال: بخطاياهم فأماتهم الله إماتة حتى إذا كانوا فحمًا أُذن لهم في الشفاعة فيجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحِبة تكون في حميل السيل» أخرجه مسلم.

أي أن العصاة يموتون بعد أن يحترقوا ويصبحوا فحمًا أما الكفار فهم لا يموتون لأن الله تعالى قال عنهم: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب} [النساء: 56] , وضبائر ضبائر: أي جماعات جماعات, وبثوا: أي فُرقوا, والحِبة: بذر البقول, وحميل السيل: ما احتمله من غثاء وطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت