إذا قابلنا الرجال الذين علي طريق الأشاعرة بالرجال الذين هم علي طريق السلف وجدنا في طريق السلف من هم أجل وأعظم وأهدي وأقوم وخير مثال علي ذلك الأئمة الأربعة فضلا عن الصحابة والخلفاء الراشدين.
و الأشاعرة من أهل القبلة وليسوا من أهل السنة فهم من الـ 72 فرقة ولا يمنع ذلك من أن يوصفوا بأنهم أصحاب بدعة وضلال.
القواعد المثلى / للعثيمين
شرح معارج القبول / الشيخ ياسر برهامى
الأشاعرة / الشيخ سفر الحوالى
المحظور الثالث"التكييف"
وهو أن يدعي إدراك حقيقة الصفة وكيفيتها ولا يشبهها بصفات المخلوقين كمن يقول أنا أعرف كيفية نزول الله إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الأخير لكن مع ذلك لا يشبه نزول الله عز وجل بنزول المخلوق. وهو مذهب باطل من وجوه.
1-أن إدراك حقيقة الصفة يستلزم إدراك حقيقة الذات والعبد عاجز عن إدراك ذات الله من كل وجه ولايجادل في ذلك إلا مكابر.
2-أن الإنسان يجهل أكثر مما يعلم من المخلوقات من حوله بل يجهل أكثر مما يعلم في نفسه حتى قال العلماء إن ما اكتشفه الأطباء إلي الآن من وظائف المخ ما هو إلا 5% فقط من الوظائف التي يقوم بها . أما الروح التي هي كنه الإنسان وجوهره ومحل فرحه وحزنه ومشاعره وسر حياته فلم يجرؤ أحد أن يثبت علمه بها واكتشافه لسرها { يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } . فإذا كان العبد عاجز عن إدراك حقيقة نفسه وجوارحه فمن باب أولي هو أشد عجزا عن إدراك حقيقة صفة الرب وهذا من كماله وكبريائه أن تحار فيه العقول فلا تصل إلى كنهه وهو أحد معاني كلمة الإله ولا يحيطون به علما)
وكما قيل: والعجز عن الإدراك إدراك …والخوض في ذات الإله إشراك