الصفحة 21 من 27

-"يمر الرب علي النار فيبقي أثر مروره علي النار دقيقا كحد السيف وهو الصراط الذي يمرون عليه"هذه النصوص يقال فيها معناها قراءتها فإن سألت فأنت تسأل عن الكيف والكيف مجهول . ولكن المعني معلوم.

-حديث ( أن الله خلق أدم علي صورته ) ضعفه الألباني ولو صح لكان معناه أن الله خلق آدم علي صورة آدم حيث يعود الضمير علي أقرب مذكور ولا يلزم من يضعفه أننا ننفي صفة الصورة عن الله ولكن نثبتها من أدلة أخري كأحاديث تكليم الله الخلق في الحشر بصورة بعد أخري.

-العين القائمة (1) بذاتها إذا أضيفت إلي الله فإنما تشريفا أو خلقا وإيجادا أو ملكية والسياق هو الذي يفرق بين تلك المعاني إن أرضي واسعة / ملك ، بيني للطائفين / تشريف.

-النور من أسمائه تعالي مثل الهادي فالله نور السماوات والأرض أي هادي أهل السماوات والأرض وهو أيضا جاعل النور فيها وجعل الظلمات والنور / أي خلق الظلمات والنور. فهو تعالي النور والنور من صفاته ولكن نور الخلق والشمس والقمر من آثار نوره وأثر الصفة مخلوق كأثر الفعل. كما كتب الله التوراة بيديه فالذي رآه بنو إسرائيل في الألواح هو أثر الفعل أثر الكتابة فالفعل غير مخلوق أماالأثر الذي رآه بنو إسرائيل فمخلوق .كالإنسان أثر فعل لذلك نراه ولا نري الخلق الذي هو الفعل نفسه.

-لا تأيسوا من روح الله / يعني رحمة الله وليست تأويلا فالروح غير الروح فالروح بفتح الراء هي الراحة والرحمة بخلاف الروح بضم الراء.

-أهل الجنة يرون وجه الله في الجنة وليس النور فقط لأن النور هو الحجاب.

سرد أسماء الله تعالي

ولعل ابن جعفر العسقلاني قد قارب الصواب عندما عد تسعة وتسعين اسما أخذها من القران الكريم ، وبذلك يوافق حديث أبي هريرة في عددها ، ونحن نسوقها كما سردها .

1-الله

2-الرب

3-الإله

4-الواحد

5-الرحمن

6-الرحيم

7-الملك

8-القدوس

9-السلام

10-المؤمن

11-المهيمن

12-العزيز

13-الجبار

14-المتكبر

15-الخالق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت