"أنه بينما الرب يطوف في الأرض إذ أمسك به يعقوب من حقوه ( وسطه ) فصارعه قصرعه ولم يتركه يصعد حتى أعطاه لقب إسرائيل ( وهم يقولون إن أسر: الذي صرع الرب ، ئيل: الرب ) وهذا باطل لأن يعقوب هو عبد غلب نفسه لله ( العجز ) . وفي التوراة المعرفة"أن آدم اختبأ منه بعد ما أكل من الشجرة فجعل الرب يبحث عنه فقال يا آدم أين أنت فقال أنا هنا فقال له لماذا أكلت من الشجرة ...والعياذ بالله ( الجهل ) وفي التوراة المعرفة"أنه سبحانه يعد ما أهلك الأرض بالطوفان وحزن حزنا شديدا حتى مرض وعادته الملائكة ..."والعياذ بالله ( المرض ) والفرق بين المسلمين وبين النصارى هو الأسماء والصفات حيث نسبوا الله الصاحبة والولد قال تعالي { وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه } والموت حيث يعتقدون أن المسيح هو الله ويعتقدون موته علي الصليب لمدة ثلاثة أيام ثم قام ثانية وهو عيد القيامة عندهم. والطن الذي أهلك أهل الجاهلية هو ظنهم الباطل في أسماء الله وصفاته فعبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال أجتمع ثلاثة نفر مرشياف وثقفي نقيل فقه عقولهم كثير شحم بطونهم فقالوا أترون الله يسمعنا ؟ فقال أحدهم يسمعنا إذا جهرنا ولا يسمعنا إذا أسررنا فقل آخر إذا كان يسمعنا إذا أسررنا فهو يسمعنا إذا جهرنا فأنزل الله عز وجل { ولكن ظننتم أن الله لا يعلمن كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين}
التعبد لله بمقتضى أسمائه وصفاته هي جنه الدنيا التي من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة من لم يعرف الله ولم يحبه لم يوحد الله فلن يدخل الجنة .
(( شرح منة الرحمن للدكتور ياسر برهامى ) )
عقيدة أهل السنة في الأسماء والصفات