عقيدة أهل السنة مصدرها الكتاب والسنة ( النقل الصحيح ) أما عقيدة غيرهم فمصدرها العقل لذا أخطا من قال عقيدة السلف أسلم وعقيدة الخلف أحكم بل الحق أن عقيدة السلف أسلم وأحكم . وملخص عقيدة السلف كما ذكره شيخ الإسلام"نؤمن بكل ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله من غير تعطيل ولا تحريف و لا تكييف ولا تشبيه".
نومن يشير بها إلى هذا النوع من التوحيد وثيق الصلة بالقلب والجنان لذا لم يقل وصف أو نثبت وفصل الكلام في السماء والصفات عن التعبد القلبي جاء ثمرة مرة لدخول الفلسفة وعلم الكلام في مسائل التوحيد وهذا مما جنيناه من علم الكلام الذي ما جر علي الأمة إلا ضياع الأوقات والأعمار فيما لا يفيد ولا يغني.
- (وما وصف الله ... وصفه به رسوله) إشارة إلى مصدر التلقي في مسائل الأسماء والصفات الكتاب والسنة
- ( من غير) إشارة إلى أربعة محذورات يجب الحذر منها عند الحديث في الأسماء والصفات وهي التعطيل والتحريف والتكييف والتشبيه وقد وقع في كل محذور فرق من أهل البدع .
المحذور الأول"التعطيل"
ومعناه النفي أي نفي الصفة وتعطيلها وهؤلاء المعطلة النفاة ينقسمون إلي غلاة
وغيرهم:-
1-الغلاة: وهم الذين ينفون صريح القرءان فيقولون إن الله لم يكلم موسى تكليما (1)
( الجهمية الأوائل ) ولم يتخذ إبراهيم خليلا كالجعد بن درهم الذي ذبحه خالد بن عبد الله القسرى في أصل المنبر وهؤلاء كفار نوعا وعينا. ومنهم الباطنية الذين يجمعون بين المناقصات فيقولون الله لا سميع ولا ليس بسميع ولا حي ولا ليس بحي وهم في الحقيقة لا يعتقدون في وجود الله وإنما يبطنون الكفر
ثم يجعلون الكمال للإمام كهذا الشاعر الذي مدح المعز لدين الله الفاطمي فقال:
ما شئت لا ما شاءت الأقدار ……فاحكم فأنت الواحد القهار
ومنهم بن سينا والفارابي الذين يقولون بعقيدة الفلاسفة .