الشيخ/ جاد الحق علي جاد الحق - رحمه الله - ( شيخ الأزهر ) :
(( أصبح واضحًا جليًا أن يشرب الدخان ، وإن أختلف أنواعه وطرق استعماله ، يلحق بالإنسان ضررًا بالغًا ، إن آجلًا أو عاجلًا ، في نفسه وماله ، ويصيبه بأمراض كثيرة متنوعة ، وبالتالي يكون تعاطيه ممنوعًا بمقتضى هذه النصوص ، ومن ثَمَّ فلا يجوز للمسلم استعماله بأي وجه من الوجوه ، وأيًا كان نوعه ، حفاظًا على الأنفس والأموال ، وحرصًا على اجتناب الأضرار التي أوضح الطب حدوثها ، وإبقاء على كيان الأسر والمجتمعات بإنفاق الأموال فيما يعود بالفائدة على الإنسان في جسده ، ويعينه على الحياة سليمًا معافى يؤدي واجباته نحو الله ونحو أسرته ، فالمؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، والله سُبحَانه وتعالى أعلم ) )أهـ .
الشيخ/ عبد الله المشد ( عضو مجمع البحوث الإسلامية ، ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ) ، يقول:
(( وحيث ثبت أن شرب الدخان وتعاطي السموم المخدرة بإجماع العقلاء والمختصين من الأطباء ، ضار بالنفس والعقل والمال ، ويؤدي إلى إتلافها ، أو الاعتداء عليها بتعطيلها وضعف إنتاجها كمًا وكيفًا ، وجب الحكم بتحريم تناولها ، وتحديد عقوبة رادعة للجالبين لها والمتاجرين فيها والمتعاطين لها ، كثر ما تعاطوه أو قل ) ).
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية:
(( شرب الدخان حرام ، وزعه حرام ، والاتجار به حرام ، لما فيه من الضرر ، وقد روي في الحديث:"لا ضرر ولا ضرار"، ولأنه من الخبائث ، وقد قال الله تعالى في صفة النبي (: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ} (157) سورة الأعراف ، هذا وبالله التوفيق .
كيف تتخلص من التدخين ؟
1-استعن بالله على تركه ، وأعلم أن الصغائر تعطي حكم الكبائر بواحدة من خمس:
أ. الإصرار عليها .
ب. التهاون بها بين الناس .
جـ. الفرح والسرور بها .