فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 36

خلافته لأن المساجد لم يكن لها وجود في الكوفة قبل زياد. كما أن النبى لم يكن يصلى لا هو ولا الصحابة لأن المساجد لم يكن لها وجود في المدينة قبل عبد الملك بن مروان! وهكذا يكتب التاريخَ أستاذُ التاريخ ذو الاسم الطنان! فيا لضيعة التاريخ وأستاذ التاريخ معه!

وقد سبق أن تناولت هذه الفرية الشيطانية في مقال لى ظهر في عدد من المواقع المشباكية قبل عدة سنوات بعنوان"خذوه فغُلّوه ثم في الخَنْكَة أَوْدِعوه". وفيما يلى بعض الفقرات التى تهمنا من هذا المقال، إذ أصدر طبيب فرنسى معتوه اسمه برنار راكان كتابا بعنوان"Un Juif nomme Mahomet: يهودىٌّ اسمه محمد"جاء فيه أن"L'islamologue Alfred-Louis de Premare (Les fondations de l'islam, Editions du Seuil) etablit qu'une bataille s'est deroulee en 683 en Syrie, et non a Medine, ville qui n'existait pas au septieme siecle, soit cinquante ans apres la mort officielle de"Mahomet". D'apres les legendes islamiques, j'ai calcule que Medine aurait compte vingt mille habitants, soit autant que Paris a la meme epoque ... en plein desert, sans eau et sans agriculture. Creuser un fosse autour releve de la fantaisie".

وهذا الطبيب المخبول يشك في صحة وجود المدينة المنورة ومكة المشرفة والرسول والمعارك التى خاضتها القوات المسلمة في ذلك العصر والمواقع التى دارت رحاها فيها أيضا. ولنستمع أولا إلى ما يقوله عن وفاة الرسول عليه السلام وتولى أبى بكر رضى الله عنه الخلافة من بعده:"Mahomet a ete declare mort en 632 suite a une tractation entre Abou Bakr et le calife Omar, sans concertation avec Ali, floue alors qu'il dirigeait une armee de la region qui est aujourd'hui l'Irak. Pourtant"Mahomet"donne des ordres en 634, 640, 651, 660, 683, 688, 725, 785, 830, 855".

فحسب أوهام طبيبنا كان قد تمّ اتفاق بين أبى بكر وعمر، عند وفاة الرسول عليه السلام، على تولى الأول حكم المسلمين، على حين كان على بن أبى طالب، طبقا لعلم صاحبنا اللَّدُنّىّ، يقود الجيوش وقتها بعيدا في العراق فلم يتم التنسيق معه بل تم خداعه. كما يسخر طبيبنا المتهوس من أن الرسول، رغم وفاته في 632م، كان لا يزال يصدر الأوامر بعد ذلك لوقت طويل في الأعوام 640،651، 660، 683، 688، 725، 785، 830، 855م! ترى من أين لكاتبنا كل هذه العبقرية التى لا مثيل لها؟ ما كنت أعرف أن ما يقوله بعض الناس من أن الفَرْق بين العبقرية والجنون شعرة هو رأى صحيح، حتى قرأتُ هذا الكلام فرأيتُ كيف أن عيار العبقرية قد يزيد حبتين فينقلب جنونا خالصا لا أمل في الشفاء منه ولو أحضروا لصاحبه خيرة النطاسيين والمعالجين النفسانيين ومحضِّرى العفاريت وكاتبى الأحجبة والمعزِّمين! بالله متى كان علىٌّ يقود الجيوش في العراق عند وفاة النبى؟ وبأية أمارة كان هذا يا ترى؟ لقد كان، رضى الله عنه وكرَّم وجهه، آنذاك فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت