الصفحة 137 من 189

وتذكر المراجع أنه تأسس إضافة إلى هذه المطابع في القدس مطبعة مبارك لاسفو التي أنشأها مارتين لاسفو عام 1892 وكانت حروفها عربية وتركية وفرنسية.

وفي عام 1892 أيضا كان قد أسس شخص من عائلة دومياني في مدينة القدس"مطبعة دومياني"وكانت حروفها عربية وتركية وفرنسية.

وخلال الفترة 1892 ـ 1894 أسس ألفونس أنطون ألونصو مطبعة في القدس أطلق عليها"المطبعة الوطنية"وكانت حروفها عربية وتركية وفرنسية وروسية.

وقرب باب الجديد في القدس تأسست عام 1894"مطبعة جورجي حبيب"وكان صاحبها جورجي حبيب حنانيا وكان قد شغلها قبل الحصول على الرخصة الرسمية نظرًا لتيقنه من عدم رغبة الحكومة بمنحه ذلك الترخيص. وكانت تطبع بلغات مختلفة، وأطقم حروفها العربية والتركية والروسية كانت حديثة نسبيًا .

وإذا كان المؤرخون يعيدون أسباب التزايد الملحوظ لعدد مطابع أتباع الديانة الموسوية لهجرة اليهود من أوروبة إلى فلسطين هربًا من الاضطهاد الذي كانوا يتعرضون له في تلك البلدان، واهتمام قيادة الحركة الصهيونية ببعث اللغة العبرية كلغة لليهود من خلال تنشيط الطباعة، فان ازدهار مطابع أتباع الديانة المسيحية تعود لسبب ملكية الكنائس لها واهتمامها بالكتب الدينية التي لا ترى السلطة التركية أي خطر عليها من صدورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت