الصفحة 2 من 189

وتتعدد طبيعة المخطوطات لتعدد أنواع البيئة حيث قامت كل فئة من شعوب العالم بالاعتماد علي طبيعة البيئة المحيطة بهم في عمل المخطوطات، فمنهم من أخذ يكتب علي الأحجار ومنهم من كتب علي الحرير أو علي السعف أو عظام الحيوانات إلي غير ذلك.

إلي أن تم اختراع الورق في الصين وانتقاله إلي الدولة العربية في سمرقند وأيضًا وجود ورق البردي في مصر وانتقاله منها إلي دول العالم ثم تطور صناعة الورق حتى عصرنا الحالي.

وبما أن المخطوط مكتوب باليد فإن عد نسخة تكون قليلة مقارنة بما تم طبعه فيما بعد مع ظهور الطباعة، وتتنوع هذه النسخ ما بين نسخة المؤلف الأصلي التي يكتبها بيده وبين النسخ التي يقوم النساخ بكتابتها.

وللتميز بين النسخ المتعددة للمحطوط ينبغي الإطلاع بل ودراسة مقدمة المخطوط وخاتمته.

المجالات التي وضعت لها المخطوطات

تم تأليف المخطوطات في شتي مجالات المعرفة البشرية التي برز ونبغ فيها العرب أثناء نهضة الحضارة الإسلامية العربية والتي قامت علي الأخذ من الحضارات السابقة عليها كل ما ينفع الحياة العربية الإسلامية.

ولكن يلاحظ علي تلك المخطوطات أن حوالي 90% منها موزع بين علوم الدين وعلوم اللغة وعلوم التاريخ، أما بقية النسبة فتوزع علي العلوم العلمية من الطب والهندسة والرياضيات...

لذلك ينبغي علي من يقوم بعمل الفهارس في المكتبات وخاصة في قسم المخطوطات أن يكون ملمًا بالقدر الكافي بعلوم الدين واللغة والتاريخ.

الغالبية العظمي من المخطوطات التي عرفها العالم قد تم طباعتها وتحقيقها ولكن أيضًا هناك العديد منها يحتاج إلي من يظهره إلي النور ليتعرف عليه الدارسين والعلماء لكي يستفيد من علمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت