الصفحة 22 من 189

لا شك أن العرب قد عرفوا الأقلام وكتبوا بها منذ العصر الجاهلي، والقرآن الكريم يذكر كلمة القلم مفردًا أو جماعًا فقال تعال"ن والقلم وما يسطرون"فالأقلام كانت معروفة كما جاء في القرآن الكريم وكان لها دلاله واضحة ومحددة في أذهان العرب منذ عصر النبوة وربما قبل عصر النبوة، ولقد كان العرب يطلقون علي القلم لفظ اليراع أو القصب أو المذبر، والمذبر هو القلم كما قال الزمخشري.

وفي حديث ابي بكر الصديق أنه دعا في طلبه الدواة والمذبر فكتب اسم الخليفة من بعد أي الخليفة عمر بن الخطاب الذي تولي الخلافة بعده.

وكانت الأقلام العربية الأولي تصنع من السعف او الغاب أو القصب فكان الغاب أو القصب يخط ويقلم أو يبري ثم يغمس في المداد ويكتب به وكان لا بد أن تكون الأقلام صلبة ومعتدلة وقليلة العقد.

ومن أدوات الكتابة الأخري غير الأقلام نذكر:

المدية

هي السكين التي يبري بها الأقلام، وكان ينصح بعدم استخدامها في غير البراية حتى لا تكل ولا تخدش.

المقط أو المقسمة

هي قطعة صلبة يبري عليها القلم واشترط فيها أن تكون ملساء وصلبة غير خشنة حتى لا يتشظي القلم

المقلمة

هي المكان الذي يوضع فيه الأقلامسواء كان من نفس الدواة أو تختلف عنها

الممسحة

هي آلة تتخذ عادة من خرق الكتان بطانة لها وهي من الصوف أو نحوه.

المداد أو الدوى

المداد في الأصل بقصد به"كل شئ يمد به"ثم كثر الاستخدام لما تمد به الدواة فغلب كل شئ غيره فإذا قيل المداد فلم يعرف شي سواه.

والحبر نوع من أنواع المداد ولكنه ملون وقد سمي الحبر بهذا الاسم لتحسين الخط لقول العرب"حبرت الشئ تحبيرًا أو حبرته حبرًا"أي زينته وحسنته.

وكما كان الورق يجلب من الصين كان المداد هو أيضًا يتم احضاره من الصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت