فهرس الكتاب
وقد وورثت المدرسة المملوكية في مصر وبلاد الشام تراث المدرسة السلفية والعراقية والعباسية والسلجوقية والأتابكية.
وقد فضل المماليك علي خط النسخ حطًا اكبر منه كتبوا به مصاحفهم وفنونهم وأعمالهم وهو خط الثلث المشتق من خط الطومار.
كما ورثت المدرسة العثمانية من المدارس السابقة عليها لا سيما ان اللغة التركية كانت تكتب بحروف عربية فأخذت من السلاجقة خط النسخ وممن المماليك خط الثلث وابتدعت منها خطوط جديدة هي:
خط الرقعة والخط الديواني اللذان بلغا حظًا كبيرًا من التجويد علي يد"شهلا باشا"
خط الإيجاز هو مزيج بين النسخ والثلث
الخط الهاميوني وهو مشتق من الخط الديواني
كما اشتهر العثمانيون (بالطغراء) وهي علامة السلاطين علي المراسيم السلطانية.
كما ابتدعت خط القرمة وهو خط كثير الثناءات والانحناءات وهذا الخط كان قاصرًا علي الأعمال الديوانية والحسابية.
ومن اشهر العثمانيين في تجويد الخط السلطان"محمود الثاني العثماني"فقد عرف عن هذا السلطان جودة خطه.
كان من نوابغ الخطاطين أيضًا"حمد الله بن الشيخ مصطفي"الذي اشتهر بنسخ المصاحف في أوائل القرن الثامن عشر.
ولم يكن الفرس اقل حظًا وإسهامًا في مجال تجويد الخط لأنه الخط الذي يقرأ به القرآن كما أنهم كتبوا لغتهم الفارسية بحروف عربية.
كذلك أهتم الإيرانيون بتجويد الخط وابتكروا من الخط اللين النسخ والثلث خطين جديدين هما خط التعليق وخط النستعليق اللذان سجلا بهما نصوص آثارهم وفنونهم منذ القرن السابع الهجري والسابع عشر الميلادي.
أنواع الخطوط العربية التي عرفها العرب
لقد كان للعامل الديني الأثر الواضح في اهتمام المسلمين بالخط العربي وجويده وتطويره وابتكار أنواع جديدة منه تشهد علي براعة وخصوبة عقلية الفنان المسلم.