استخدم الرومان واليونان قديمًا لحاء الشجر والخشب المدهون بطلاء أبيض أو المكسو بالشمع ودونوا عليه نصوصًا قصيرة أو مذكرات موجزة أو رسائل صغيرة. وقد عرفه العرب وكتبوا عليه آيات من القرآن الكريم.
الفخار وبقاياه والشقف والخزف
استخدم الخزف في مصر علي نطاق واسع لتدوين إيصالات الضرائب والحساب والتمرينات المدرسية والرسائل وبعض النصوص الأدبية، والفخار من المواد التي سطرت عليها الكتابة المصرية القديمة.
أما العرب فقد كتبوا عليه في فجر الإسلام. أما اليونان والقبط فكانوا كثيرًا ما يكتبون عليه.
الكتان
كان يزرع في مصر منذ أقدم العصور، وكان من المواد التي سطرت عليها الكتابة المصرية القديمة، وكثر استعماله في مصر في فجر الإسلام. وقد اشتهرت بوصير وسمنود بإنتاجهم نوعًا خاصًا من الكتان كمادة يكتب عليها وكانت تصدر إلي الخارج.
مواد الكتابة في العهد الإسلامي لدي العرب
استمرت المواد التي استخدمها العرب في الكتابة في العهد الجاهلي حتي العهد الإسلامي، فقد استخدمت في عهد الرسول وصحابته. وقد استخدمت في تدوين القرآن الكريم والحديث الشريف.
أمثلة وأدلة علي استخدام العرب للمواد التي كانت مستخدمة في العصر الجاهلي:
قال الزهري: أن الرسول"ص"قد توفي والقرآن في العسبة والقضم والكرانيف.
يروي البخاري في صحيحة أن زيد بن ثابت حين كلفة أبي بكر الصديق بجمع القرآن الكريم أنه ذهب يجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال من حفظة القرآن، وفي رواية أخري أنه جمع الرقاع والأكتاف والعسب واللخاف وصدور الرجال.
يروي في هذا الصدد عن البراءة أحد الصحابة أنه لما نزلت الآية الكريمة"لا يستوي القاعدون من المسلمين"قال له الرسول"ص"أدعوا لي زيدًا باللوح والدواة والكتف أو الكتف والدواة.
اما الرق فقد ذكره الله عز وجل في كتابه الكريم بقوله"والطور وكتاب مسطور في رق منشور"