الصفحة 5 من 189

وهي الحجارة البيض الرقائق. وقد استخدمها العرب منذ القدم لأنها تعتبر من المواد المتوفرة بكثرة في البيئة الصحراوية، وقد استمر العرب في الكتابة عليها لفترة زمنية طويلة، ولكن نظرًا لصلابتها وصعوبة النقش عليها، وصعوبة نقلها من مكان إلي أخر، لذلك حاول العرب إيجاد مواد أخري للكتابة قد يجدوا فيها ما لم يجدوه في الحجارة.

العظام:

كتب العرب علي عظام الإبل والأغنام والماعز، وخاصة عظام الأكتاف والضلوع العريضة، فكتبوا عليها القرآن والحديث والنصوص الأدبية وذلك بعد ظهور الإسلام.

وكان العظم يثقب من أعلاه حتى يتمكن الشخص من جمعه في خيط ليسهل الرجوع إليها.

العسب والكرانيف:

كانت تلك المواد هي أكثر المواد القديمة شيوعًا في الكتابة نظرًا لتوافرها في تلك البيئة.

والعسب هو جمع عسبة وهي أوراق السعف وجريد النخيل الذي لا يتجاوز طوله أكثر من قدم ونصف.

الكرانيف وهو جمع كرنافه وهو السعف الغليظ الملتصق بجذع النخلة.

الجلود (الرق- الأديم- القضم)

انتشر استخدام الجلود كمادة للكتابة لدي العرب، ويقصد بالرق هو ما يرقق من الجلود، أما الأديم فهو الجلد الأحمر وبالنسبة للقضم فهو الجلد الأبيض.

وقد كانت صناعة دباغة الجلود منتشرة في جنوب الجزيرة العربية وبصفة خاصة في اليمن.

المهارق:

عبارة عن صحف بيضاء من نسيج من القماش أو كما يعرفها أين منظور"بأنها ثوب أبيض من حرير يسقي بالصمغ ثم يصقل ثم يكتب عليه"

وكان هذا النوع غير منتشر بالجزيرة العربية لأنه كان باهظ الثمن لأنه يستورد من الخارج لهذا السبب لم يستخدم بكثرة لكن اقتصر استخدامه علي الأمور الهامة ولي الفئات الغنية الميسورة من العرب.

الأقمشة (القباطي)

نوع من النسيج يتميز بمجموعة من الخصائص والسمات التي تميزه عن غيره من الأنسجة، وتجعله أهلًا لأن يطلق عليه العرب تلك التسمية المميزة له عن كل نسيج أخر.

الألواح والخشب ولحاء الشجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت