فهرس الكتاب
أدت الجهود التي بذلها الخطاطون في الدولة العثمانية لتحسين الخط الديواني إلي ظهور هذا الخط الديواني الجليل منذ نهاية القرن العاشر الهجري.
وهنو يمتاز عن الخط الديواني العادي بسمكه ورصانته وبأنه قد أضيف لحروفه حركات إعرابية ونقط وزخرفية إلا أنه من الملاحظ أن حروفه المفردة ظلت محتفظة بطابع الخط الديواني العادي.
نموذج للخط الديواني
5.خط الطغراء
هي كلمة فارسية استخدمها العرب للدلالة علي العلامة التي تكتب بالقلم الغليظ، وهو يمثل علامة التوقيع السلطاني التي تجهز علي الأختام لتختم بها المراسيم السلطانية والمكاتبات الرسمية للدولة لإعطائها الصفة الشرعية. فيكتب اسم السلطان بالطغراء من أسفل إلي أعلي مصحوبًا بعبارة دعائية بشكل تتداخل فيه حروف الأسماء من حيث تنتهي من أعلي جهة اليسار وبالتفافتين نصف دائرة انسيابيتين تنسحب إلي اسفل إلي جهة اليمين في خطين رفيعيين متوازيي، بعبارة اخري، ثلاثة حروف رأسية من اسم السلطان أو اللقب تأخذ شكل قوسين دائريين يقفلان من جهة اليسار ويمتدان إلي جهة اليمين علي شكل خطين متوازيين.
كما نقش توقيع الطغراء علي بعض العمائر العثمانية في مصر، ومن الملاحظ أن طريقة كتابة الطغراء قد خرجت من أسلوب القواعد المعروفة للخط إلي طريقة الرسم.
وقد ظهرت الطغراء كتوقيع للسلاطين منذ عصر المماليك، ومنذ عهد السلطان"محمد بن قلاوون"منذ أن أستولي المماليك علي الشام ومصر، ثم جاء العثمانيون واستولوا علي تلك البلاد، وانتقلت الوثائق والمخطوطات إلي خزائن الدولة العثمانية.
6.خط الغبار: قلم الجناح
يكتب بخط النسخ الصغير لذلك سمي بقلم الغبار لدقة حروفه كما سمي بقلم الجناح لأنه كانت تكتب به الرسائل التي ينقلها الحمام من بلد إلي أخر.
وقد استخدم العثمانيون هذا النوع من الخطوط للكتابة علي الأشياء الصغيرة الحجم مثل بيض الدجاج أو المصاحف الصغيرة الموضوعة في علب فضية أو ذهبية لتعلق فيها.