فهرس الكتاب
تكتب به علامات السلطان علي مكاتباته علي ورق الطومار الكبير الحجم. وكان يستخدم في الدواوين ويبلغ سمك قلمه 24 شعرة من شعر الخيل، وقد اشتق منه مختصر الطومار وهو بين حجم الطومار والثلثين أي ما بين 16 أو 24 شعرة، وكان مخصص لمراسيم ومكاتبات الوزراء.
2.خط الثلثين (قلم الثلثين)
كان يحرر به مكاتبات الخلفاء إلي ولاة الأقاليم.
3.الخط الديواني (الهمايوني)
هو خاص بالمكاتبات الرسمية في دواوين الدولة العثمانية حيث كانت تكتب به التعيينات في الوظائف العليا والمناصب الرفيعة وما يصدره الحكام من أوامر. وقد بدأ يظهر هذا الخط بعد فتح السلطان محمد الثاني القسطنطينية عام 1456 ويقال بأن أول من وضع قواعد هذا الخط هو الخطاط"إبراهيم نيف"الذي عاش في عهد السلطان محمد الفاتح.
وهو من الخطوط اللينة التي تخضع لقواعد ومعايير دقيقة في مقاييس حروفها التي اشتقت من خطي الثلث والنسخ.
وتتميز حروف هذا الخط بالليونة والاستدارة والتداخل والتشابك والتنوع في تنغيم سمك الحروف من الخط الرفيع إلي الخط السميك ثم الرفيع مرة اخري.
وقد راعي الخطاط أن يبدأ الحرف وينهيه بالخط الرفيع، كما تتسم حروف هذا الخط بالانسيابية والرشاقة وميل الحروف وإمدادها باستدارة إلي أسفل خط الكتابة مثل كتابة حروف الباء والتاء والكاف النهائية.
كما ترتب كلمات السطر كله بميل إلي جهة اليسار، مما يعطي مظهر الانطلاق، وقد راعي الخطاط أيضا أن تمتد رؤوس الحروف إلي اعلي بميل وكأنها ترنو برؤوسها إلي أعنان السماء مما يضفي عليها طابع العظمة والخيلاء الذي يتناسب مع الاستخدامات الديوانية الرسمية لهذا الخط.
وقد نال الخط الديواني حظًا كبيرًا من التجويد والتحسين علي يد"شهلا باشا"الذي عاصر السلطان"أحمد الثالث".
4.الخط الديواني الجليل